15. Lesson. New and old covenant – INCREDIBLE



أهلا بكم في هذه الرسلاة، هو لشرف كبير جدّا
لي أن أقدّم لكم هذه الكلمة! سوف تنصدمون، عيونكم ستنفتح وستسمعون
شيئا لم تسمعوه أبدا من قبل! سترون أننّا اليوم كالجسد قلبنا كلّ شيئ
رأسا على عقب! بما يخص كوننا تحت العهد الجديد! نحن لسنا تحت العهد القديم، نحن تحت
العهد الجديد، ولكن، بسبب ذلك، نحتاج إلى أن نعيش حياة قداسة! لأن يسوع
هو أكبر بكثير من الملائكة، هو أكبر بكثير من موسى، ولهذا السبب،
إن كنّا، بعد ما سمعنا معرفة الحقّ، استمرّينا بممارسة الخطيئة عمدا، يمكننا أن
نختبرأننا نخطئ ضدّ الروح القدس كما قال يسوع، وهنالك، لن يوجد
ذبيحة لخطايانا بعد!!! إذا هذه رسالة مهمّة حقّا وسنجتاز من خلال
الرسالة إلى العبرانيّين وستنفتح أعينكم!!! سترون أنّ الإيمان هو نفس الشيئ كالطاعة،
أنّ عدم الإيمان هو نفس الشيئ كالعصيان. فأؤمن أن هذه الرسالة هي أهمّ رسالة
أشارك بها منذ وقت طويل جداّ!!! وأنّها شيئا تحتاجون إلى أن تروه وشيئا
يحتاج الجسد إلى أن يسمعه!، لأنّنا، إن أردنا أن نخدم الله، نحتاج إلى أن نبني
على الأساس الصحيح!، ليس علينا أن نقفر فوق الآيات التي لا نحبّها في الكتاب المقدّس!
لا!… نحتاج إلى أن يكون لنا كلّ شيئ! فأرجوا وأصلي كي يكلّمكم الله، يكلم كلّ
الجسد من خلال هذه الرسلاة! فليبارككم الله! الإصلاح الأخير كتاب أعمال الرسل عشرون درسا يعملون الفرق بداية جديدة في حياتكم في حياة كم أهلا بكم
في مدرسة الرواد أهلا بكم في مدرسة الروّاد وأهلا بكم في هذا
التعليم! بدأت في المرّة السابقة بوضع أساس وأريد أن أكمل اليوم وفي المرّة القادمة، أساس يتعلّق بهوّية الله وما هو أن نعيش معه!
ما هو أن نعيش تحت النعمة! وفي المرة السابقة تكلّمت عن عدل الله
عن محبّته وكيف علينا أن نفهم هذين الأمرين! وكثيرون كتبوا لي أنه شيئا لم يسمعوه
من قبل! وأنّه شيئا ينبغي على الكنائس أن تكرز به
اليوم! والذي سأشارك به اليوم هو أيضا شيئا لم يسمعه الكثير منكم من قبل!
وسيفتح فعلا أعينكم اليوم! وهذه الحقيقة هي فعلا شيئا نحتاج أن نوصله
للكنيسة اليوم ما سأشارك بها اليوم أيضا!!! وسأكمل في المرّة القادمة وأنظر
أكثر كيف يمكننا أن نعيش تحت النعمة وكيف أن يسوع لم يخفّض المعيار
لكنّه علّى المعيار!!! والمرّه هذه كما المرّة القادمة هي
مهمّة فعلا لأنها أساس علينا أن نبني عليه! ثم، من بعد ما كنت قد وضعت هذا الأساس، سنكمل مع لوقا 10، حيث سأحاول أن
أجمع كلّ شيئ، وكيف يمكننا أن نأتي ونطبّق ما تعلّمناه! لا نريد لاهوتا فقط! فهناك لاهوتا كثيرا
وكثيرا من المعرفة الدماغيّة لكنا نحتاج إلى تطبيقها
في الواقع! ولوقا 10يساعدنا لنصل إلى هذه الحياة… كيف يمكن
لجميعنا أن نطبّقها. إذا أريد أن أكون عمليّا أكثر في آخر جزئ
من مدرسة الرواد! وأجمع كلّ شيئ! أريد سرد بعض الشهادات. هو شيئ جيدّ
دائما مع الشهادات. منذ المرة السابقة، رأينا أشخاصا نالت
الخلاص الشفاء، تعمّدت بالماء والروح القدس! لأن هذه هي حياة يوميّة! … أريد مشاركة
إحدى الشهادات، شهادة قويّة فعلا! منذ بضعة أسابيع، قابلت فتاة عمرها 25 سنة
والتي كانت قد اتصلت بي! وذهبت إلى سكنها مع بعض الأصدقاء وحين وصلت كانت الآن
منطرحة في الفراش في بيت أمّها في غرفة صغيرة حيث كانت فقط إضاءة
صغيرة في زاوية واحدة من السرير لأنّها كانت مريضة فعلا! كانت منطرحة في هذا
الفراش منذ تقريبا أربعة أشهر بلا انقطاع ولم تقوم إلّا مرّات قليلة. القصّة هي أنها
خبطت رأسها منذ بضعة سنوات بحادث سيارة، وكانت تشعر بدوّار من
جرّاء ذلك. وذهبت لاحقا عند الطبيب كي يجري لها طعما، وعلينا دائما أن نتوقّف
وقتا إضافيّا قبل ما يضع فينا الطبيب شيئا فينا… لأنّهم لا يعلمون دائما ما يفعلون!
فمرضت كثيرا جدّا من جرّاء هذا الطعم! مرضت لغاية أنّها عندما قامت بعد الطعم
كانت لها على جسدها عدّة علامات! ولم تتمكّن تقريبا من الوقوف والإستحمام! وزيادة على
الحادث قبل بعض الوقت، بادت الآن منطرحة في الفراش بدون التمكّن
من فعل أيّ شيئ تقريبا!!! كانت لها مشاكل مع الضوء أيضا ولم تتمكّن
مشاهدة التلفاز كثيرا جدا بسبب الضوء! وكان ذلك صعب حقّا بالنسبة لها! إتصلت
بي لأن حصل معها أمر مباغت : كان هناك برنامجا على التلفاز عن بضعة
أصدقاء لي يكرزون بالإنجيل خارجا ويشفون المرضى! وشاهدت قليلا منه بسبب
المشكلة برأسها فلم تكن تقدر مشاهدة كل شيئ! لكنّها دخلت إلى موقع إلكترونيّ يخصّ بعض
أصدقائي ثم دخلت إل موقعي.!.. وحين وصلت من موقعه إلى موقعي ورأت شعاري …:
"وووو!" وتذكّرت شيئا كانت نسيته كله!! تذكّرت شيئا منذ 5 سنوات : كانت خارجا في
بلدتها وهناك … قابلتني!!! فمنذ 5 سنوات كانت تتبضّع وذات يوم وهي خارجة من
المحلّ سرت باتجاهها! أوقفتها! وصلّيت لها! كان لها ألم في الظهر، إمتدّت رجلها وذهب
الألم وشفيت! كان لها ألم دائم (ظهر ورجل) والآن شفيت تماما!!! واختبرت الروح القدس
كما لم تختبره أبدا من قبل!!! وأسّر فيها! وأخذت بطاقة تعريفي مع راية الموقع! لكنّها
بعدئذ عادت إلى الكلّية بقرب مسكنها ولم يكن الناس هناك يفهمون شيئا عن الله!
وبما كان الحدث جديد لها، فقدته!…… لم تكن قد نالت الخلاص بذلك الوقت لكنّها
قابلت الله واهتمّت به لكنّها فقدت ذلك… ثم احترقت الكليّة بجنب سكنها كما والبطاقة
التي أخذتها منّي…! ثم نسيت كل ما بالأمر! ثم من بعد 5 سنوات، مرضت جدّا! منطرحة
في فراش! ودخلت فجأة موقعي وتذكّرت كلّ الذي حصل منذ 5 سنوات!!!!!!!
و :"وووو! أنا بحاجة إلى أن أتّصل به!!!" واتصلت بي وذهبت إليها
مع بعض الأصدقاء! وخلال ذلك اليوم منذ أسبوعين، تابت ونالت
الخلاص!!! وتقابلت حقّا مع الله!!! وقلت لصديقي الذي كان هو أيضا جديدا في
الإيمان :"الآن، خذوها إلى بيتها وعمّدوها"! ولم يفعلوا ذلك من قبل لكن، هذه هي
التلمذة!!! فأخذوها إلى بيتها وابتعدت لأنهم لا يحتاجون إليّ! لو كنت هناك لكنت
فعلت كلّ شيئ ولما صاروا تلاميذا! فتركتهم وأخذوها إلى بيتها وعمّدوها
وكانت المرّة الأولى يفعلون فيها مثل ذلك! بعد خروجها من الماء، شيئ حصل لكنها
لا زالت مشاكلها فتشعر نفسها كسولة : كانت لها مشاكل لتشعر بالحبّ والفرح
بسبب مرضها… لكن الذي عمّدها سألها : "هنا حقيبة لثيابك الرطبة" (فكانت قد
أتت بحقيبتين). فسألها أيّ حقيبة تريد؟ فقالت ببساطة :"آخذ هذه الحقيبة" . فأخذت
الحقيبة، وضعت الثياب الرطبة فيها وذهبت إلى البيت… عندما وصلت إلى البيت
وأخرجت الثياب الرطبة من الحقيبة، كانت هناك ورقة في الحقيبة! ونظرت إلى تلك
الورقة و :"وووو" وكانت ترنيمة مسيحيّة!!! وعندما بدأت تقرأ النصّ، تذكرت هذه
الترنيمة!!! كانت قد سمعتها منذ 5 سنوات! عندما قابلتني!!!!! وكلّ شيئ بات وضحا
جدّا لها عندما قرأت النصّ!!!!! وبدأت فقط تبكي!، تبكي وتبكي وتحرّرت!!!!!
والأشخاص الذين أعطوهم الحقيبة لم يعرفوا أن كانت فيها ترنيمة! كان "حادثا"
لأن ابنتهم كانت قد استخدمت هذه الترنيمة في مدرسة! ونسيت كلّ شيئ بخصوصها،
وهذه الترنيمة كانت موضوعة في حقيبة كانوا يريدون أن يرموها!
لكن فجأة أخذت هذه الحقيبة! بثيابها الرطبة إلى البيت! وهنالك كانت
الترنيمة!!! وتحرّرت : لمسها الروح القدس!!! بعذ ذلك بأسبوعين، منذ بضعة أيام، عدت إلى
منزل لأعقد إجتماع، وكانت هناك! تلك الفتاة! كانت واقفة تبتسم في المطبخ تجهّز لنا
العشاء!!! الآن لم تعود منظرحة في فراش! في غرفة مظلمة! الآن كانت واقفة في مطبخ في
منزل آخر تجهّز لنا العشاء!!!!!!! وقالت :" منذ أسبوعين، نلت الخلاص!!!!!!!
ولدت ثانية!!!!!!! تحرّرت!!!!!!! حصلت على حياة جديدة!!!!!!! وسأكمل
المسيح!!!!! منذ هذا اليوم إلى الأبد!!!!!!! وكانت جذريّة جدّا وكانت حرّة جدّا!!!!!!!
وتمكّنت من سرد إختبار كيف تحرّرت جدا جدا ممّا كان يفتكر الأشخاص الآخرين بها!
والآن صارت شجاعة جدّا! واختبرت حريّة لم تختبرها أبدا من قبل!!! وفي نفس اليوم
صلّت ببساطة لأمها التي نالت شفاء في يدها! وتغيّرت حياتها!!! وهذا ما أريد فعله في
آخر جزئ من مدرسة الرّواد : مساعدتكم كي تصلوا لهذه الحياة اليوميّة!
التي يعمل فيها الروح القدس! :"الناس تشفى! تتحرّر! تنال الخلاص! تتعمّد بالروح القدس!
والكنيسة تنمو!!!!!!! وهذا هو للكلّ!!!!!!! عندما تكلّمت المرّة السابقة عن الله،
عدل الله ومحبّة الله، أتتني كلمة وأنا أصلّي وأريد قراءتها لكم :
"هو من لطف الله أن نسمع عن عدله حتى نتمكّن من رؤية قداسته ونختبر محبّته"
أريد قول ذلك مرّة أخرى : هو من لطف الله! أننا، أنتم وأنا، نسمع عن
عدله! لماذا؟ لأن عندئذ يمكننا رؤية قداسته! ولاحقا، نختبر محبّته!!! أو أبويّته!!!
وهو مهمّ للغاية أن نفهمه بهذه الطريقة فكما تكلّمت المرّة السابقة، لا يمكننا أن
نحبّ فعلا الله كما يفترض علينا! إن كنّا لم نعرفه!!! ونعرفه هو أن نخشاه!! واليوم سأكرز
عن شيئ جذريّ حقّا حقّا حقّا!!! وهذا سيصدم كثيرين منكم!!! الذي تقوله الكلمة!!! لكن
تذكّروا : هو من لطف الله أن تسمعوا هذه الرسالة وتروا قداسته لأنه لاحقا يمكنكم أن
تصلوا وتختبروا محبّته، نعمته!!!" (إبتهاج) قبلما أكمل بما سأتكلّم عنه اليوم، أريد
وضع أساسا صغيرا لرسالة هذا اليوم والمرّة القادمة. والمرّة القادمة سأتكلّم
أكثر بقليل عن النعمة وما هو أن نسير في العهد الجديد.
وسأبدأ اليوم!!! يقول الكتاب المقدّس في 1 يوحنا 1، 16و17:
"ومن ملئه نحن جميعنا أخذنا، ونعمة فوف نعمة لأن الناموس أعطي بموسى، أما النعمة
والحقّ أتوا بيسوع المسيح " إذا يقول الكتاب المقدّس هنا أننا نلنا نعمة
فوق نعمة! ثم يتكلّم عن الناموس الذي أتى مع موسى! لكن النعمة
والحقيقة أتت مع يسوع المسيح!!! أريد أن أقول : "نعمة فوق نعمة". كلمة فوق
ممكن أن تعني مكان وأؤمن أن هذا هو الصح! نحن نلنا نعمة مكان نعمة. لأنّ النعمة
كانت هناك أيضا في العهد القديم! كانت هناك أيضا نعمة! لكنّ نعمة العهد
الجديد، يمكنني أن أقوله بهذا الشكل، هي أكبر مّما اختبروه!! لأنّه كان هناك شيئا
لم يكن الناموس قادرا أن يفعله!!! كان هناك شيئا لم يتمكّن الأشخاص الذين
كانوا يعيشون تحت الناموس أن يختبروه!!! شيئ نقدر إختباره نحن تحت النعمة! والحقيقة!
وما هو؟ هو الحرّية!! الحرّية من الخطيئة!!! يقول روما 6.14: "…فإن الخطيئة لن تسود
عليكم فلستم تحت الناموس بل تحت النعمة" إذا، تحت الناموس، تسود الخطيئة على الناس!
إن كنتم تحت الناموس، لن تكونوا أحرارا!… لأن الناموس لم يستطع أن يفعل ما أتى ليفعله
يسوع!!! لكنّنا من خلال يسوع المسيح، يمكننا من أن نكون أحرارا!!!
إذا تحت الناموس، أنتم تحت الخطيئة! لكن بالنعمة، لستم تحت الخطيئة فيمابعد!!!
أنتم أحرار من الخطيئة! وسأتكلم عن ذلك أكثر في المرة القادمة. إذا، نلنا نعمة مكان
نعمة! الناموس الذي أتى مع موسى لم يتمكّن من فعل ما يمكننا أن نفعله الآن
بيسوع المسيح! لم يقدر الناموس أن يساعدنا!! إستطاع أن يدلّنا إلى يسوع المسيح!!!
والمزيد حول ذلك في المرّة القادمة. "لكننا نلنا نعمة مكان نعمة" : نعمة العهد
الجديد ليست ستر للخطيئة!!! لأن النعمة هي أكثر ممّا يفتكر الناس.
النعمة هي مساعد! النعمة تساعدنا! على فعل ما لم يقدر الناموس أن يفعله!
النعمة تجهّزنا كي نعيش حياة مقدّسة! يقول تيطس 2.11 و12 :"لأنه قد ظهرت
نعمة الله جالبة الخلاص لجميع الناس!!! معلّمة إيّانا" إذا لا زلنا نتكلّم عن نعمة
الله التي تعملّنا أن نبتعد عن الفجور! والشهوات العالميّة! ينبغي علينا أن نعيش
بالتعقّل والبرّ والتقوى في العالم الحاضر" إذا، نعمة الله هي أكثر من رداء تستّر
للخطيئة! نعمة الله تعلمنا عيش حياة مقدّسة! والذي سترونه هذه المرّة عندما سنجتاز
الرسالة إلى العبرانيّين… هو أنه لسنا تحت ناموس موسى، نحن تحت النعمة!
لكنّنا قلبنا ذلك رأسا على عقب…!!! وكثيرا جدّا من الناس أساءوا بالتمام جدّا
فهم ما هو أن نعيش تحت النعمة… وستصدمون عندما سأجتاز معكم الرسالة
للعبرانيين! سننظر في "العبرانيين" اليوم! وهذا ما سيفتح أعينكم!!! لأنّ إحدى أكبر
مشاكلنا في الكنيسة اليوم! هي أنّنا نبني مسيحيّتنا على وعظات
نسمعها في الكنائس!!! نحن نبني مسيحيّتنا على بعض آيات
نستخرجها! والتي نبني منها وعظة…!!! لكن، تذكّروا أنّ المسيحيّون الأوائل
لم يكن لهم كتاب مقدّس بإصحاحات وآيات…! فلم يتمكّنوا من إستخراج فقط آية من هنا!
آية من هنا! وربّما إصحاحا من هناك!، لا! حصلوا على الرسالة بالكامل! وقرأوا رسالة
بعد رسالة! كتابا بعد كتاب! فأرجو أنكم جاهزون لهذا التعليم! قبلما
أبدأ هذا التعليم أريد أن أصلّي! وأيضا أقول أنه إن لم يكن لكم الوقت،
عندما سأبدأ ب عبرانيين بعد وقت قليل، إن لم يكن لكم الوقت لتجتازوا الدرس الكامل
الآن، لأن عليكم أن تفعلوا شيئا ما وتريدون تقسيم هذا التعليم إلى جزئين فترون قليلا
الآن وقليلا لاحقا، في ذلك الحال يستحسن إذا أن تتوقّفوا الآن! قبلما أبدأ ب
عبرانيين! فليس عليكم أن تتوقّفوا في نصفه! لأنّه في نصف العبرانيّين،
سيصير الوضع جذريّا جدّا جدّا!!! وستختبرونه كسكّين يقطّع نفسكم وروحكم!!!
وهو بغاية الأهميّة أن لا تتوقّفوا في نصفه لأنّكه سيكون لكم بعدئذ مشاكل كبيرة جدّا!!!
هو مهم جدا أن تفهموا كل ما سأشارك به اليوم وبالتالي، لا تتوقّفوا في النصف!
شاهدوا الشريط لغاية ما أنهيه! لأني سأشرح لاحقا أمورا فتتمّكنوا
من فهمها بالطريقة الصحيحة! إذا، هذا تحذير لكم! ليس عليكم أن تتوقفوا
في نصف هذا الشريط!!! إن لم يكم لكم وقتا لتروا الجزء الكامل، إذا
توقّفوا الآن! وعودوا لاحقا وابدأوا من هنا! الآن سأصلّي ثم سنكمل مع عبرانيين!:"يا ألله
أشكرك على هذا التعليم! يا ألله أصلي أن يفتح أعين الكنيسة اليوم يا ألله! أن يكون
أساسا ستبني الكنيسة عليه يا ألله! يا ألله شكرا لأنّك مع روحك القدس ستعمل
من خلال هذا التعليم يا ألله! وساعدني لكي أشارك هذه الكلمة! ساعدني! تعال بروحك
القدس يا ألله! وساعدني لأشارك بها بالطريقة الصحيحة! أصلّي يا ألله أن لا تخلق
مخافة خاطئة في الناس لكن مخافة صحيحة لك يا ألله! وستغيّر حياتهم! كما غيّرت
حياتي! أنها ستفتح أعين لكلّ من يرى هذا الشريط! كما كان بالنسبة لي! وأشخاص
آخرين! فتعال بروحك القدس يا ألله وساعدنا! أعطنا أعين كي نرى! آدان كي نسمع! وقلب
لنستقبل كلمتك اليوم! بإسم يسوع! آمين!!! الآن سنكمل! وعندكت سنكمل وننظر إلى
"عبرانيّين"، أريد أن أشارك ببعض المعرفة عن "عبرانيّين"… قبل ما نبدأ!
وهو مهمّ جدّا أن نفهمه! لا نعلم تماما من الذي كتب "عبرانيّين"!
البعض يقولون أبولّوس، البعض يقول أنه بولس، والآخرين يقولون أشخاص آخرين الذين كتبوا
"عبرانيّين"… لكننا نعلم أنها كتب لليهود! لأنّ التاريخ الكامل هو يخص بعض اليهود
المؤمنين من عايشوا المسيح، يهود مسيحانيين وعاشوا مع المسيح، لكنّهم اختبروا إضطهادا
كبيرا!.. وهذا الذي يتكلّم عنه "عبرانيّين". إختبروا الكثير من الإضطهاد، ضربو!
أغراضهم سرقت! واضطهدوا كثيرا!!! ولكن نعرف من خلال تاريج الكنيسة
نعرف أنه كتب تقريبا بوقت الإمبراطور نيرون. بدأ الإمبراطور نيرون إضطهادا وصار لاحقا
كبيرا جدا حتّى أنه قتل كثيرا من المسيحيّين … لكن، هنا نرى أن ذلك كتب فقط قبل ما
صار الإضطهاد صعبا جدا بحيث أنهم قتلوا! لأنه يقول المؤلف لاحقا في عبرانيين:
"لقد كلّفكم ذكل الكثير لكن ليس كثيرا"!!! إذا، كتب ذلك قبل ما صار الإضطهاد صعبا
جدّا والأشخاص قتلوا بسبب إيمانهم!!! لكنّ هؤلاء المسيحيّين، هؤلاء الأشخاص
اليهود، كان بإمكانهم بسهولة جعل الإضطهاد يتوقّف! كان عليهم أن يفعلوا شيئا واحدا :
العودة إلى الكنيس! فبهذا الوقت، لم يكن الكنيس مضطهد بنفس الطريقة كالكنيسة!
فلو عادوا إلى الكنيس، لكان الإضطهاد ضدّهم وضدّ عائلتهم توقّف فورا!!! ولهذا السبب،
شعر الأشخاص أنّها كانت تجربة… وبعضهم عاد إلى الكنيس! لكن، كي يعودوا إلى
الكنيس، كان عليهم أن يفعلوا شيئا : كان عليهم أن ينكروا يسوع علنا! كان عليهم
العودة إلى الكنيس وقول :"أنكر يسوع المسيح الذي اشتراني، أنكر يسوع المسيح كمخلّص!
أنكر يسوع"!!! ولو أنكرون يسوع، لكان الكنيس قبلهم! ولكان الإضطهاد ضدّهم
وضدّ عائلتهم لكان توقّف!!! إذا، هذه الرسالة مكتوبة لهؤلاء الأشخاص
ليستمرّوا في الإيمان!!!!! "لا تتراجعوا لكن إستمرّوا في الإيمان! إستمرّوا!" وهي تتكلّم
دائما عن يسوع!!! أن يسوع هو أعظم من الملائلة! أن يسوع أعظم من موسى! أن لنا
عهدا جديدا! لنا رئيس كهنة جديد قائم للأبد! الذي هو أعظم من رئيس الكهنة القديم!!!
لدينا عهدا جديدا الذي هو أفضل أكثر بكثير من القديم! وان اجتزتم معي الآن كتاب
العبرانيّين، سترون وتفهمون لما يقول ما يقوله لهؤلاء الأشخاص… هو يقول
ما يقوله لأنه كان ينبغي عليهم أن يستمرّوا في الإيمان!!! أن يستمرّوا في المسيح! "أن
لنا شيئا أقوى! أجود من العهد القديم! لدينا شيئا جديدا! أقوى! "فلا تتراجعوا!!!"
وهكذا يقول! وأريد القول أني خدمت الله حتى الآن منذ
عدّة سنوات… وأعلم كثيرا جدّا من الناس التي كانت تعيش يوما مع الله والتي لا
تعود تفعله اليوم!!! لأنّهم إفتخروا! سمحوا للخطيئة أن تدخل إلى حياتهم!
سمحوا للمرارة أن تدخل إلى حياتهم! وبسبب ذلك سقطوا ولا يعودوا يعيشون اليوم
مع الله…! أعلم كثيرا من الناس في الكنائس تفتر وكثيرا تسقط بعيدا من الله!!!
لماذا؟ بسبب تعليمهم! بالطبع، نعيش في الأزمنة الأخيرة! فهذا
جزء من الزمن الذي نعيش فيه! لكن، لو فهموا هذا التعليم الذي سأشارك به اليوم…
لما سقطوا بنفس الطريقة !!!!!!! وهذا التعليم قد غيّر حياتنا وخلّصنا!!!
لأنّنا اجتزنا فترة صعبة!!! (هو وعائلته) إجتزنا فترة صحراويّة! حيث كان الوضع صعبا!
منذ كم سنة أردت الموت!!! فكان صعبا فعلا!!! لكّنا لن نبدأ أبدا بالتذمر ضدّ الله!!!
لم نسمح أبدا للخطيئة الدخول إلى حياتنا!!! إستمرّينا بالإيمان!!! لماذا؟ بسبب هذا
التعليم…وهذا المفهوم… وأؤمن أنه مهمّ جدا! لكل الجسد! أن نفهم ما
هو عليه! حتى نستمر بالمسيح ولا نسقط بعيدا! …إذا، يستطيع هذا التعليم أن يخلّص حياتك!
يستطيع أن يخلّص حياة أشخاص كثيرين…! والآن سنكمل!… كتاب العبرانيّين. الإصحاح
الأول يتكلم عن أن "يسوع هو إبن الله هو ضياء مجده والتمثيل الدقيق عن كيانه"
إذا يسوع المسيح هو التمثيل الدقيق عن الله! ثم يتكلّم عن أنّه "صار على قدر كبير من
التفوّق من الملائكة بما أنه حصل وراثيّا على إسم ممتازا أكثر منهم". إذا، يتكلّم
الإصحاح الأول عن أنّ يسوع هو إبن الله! أنّه أعظم بكثير من الملائكة!!! قال
الله شيئا ليسوع لم يقلها أبدا لملاك!!! ليس يسوع كالملائلة!!! هو أفضل من
الملائكة!!! هو أعظم من الملائكة!!! ولنا خلاص بيسوع المسيح!!! وهذا ما
يتكلّم عنه الإصحاح التالي لكنّه يبدأ بذلك لأنّ يسوع هو أفضل بكثير من الملائكة!!! :
"لذلك، يجب علينا أن نعطي الإهتمام الأكثر حذرا إلى ما سمعناه كي لا ننجرف بعيدا"!!!
إذا، نحن، لأنّنا لسنا واقفين أما ملائكة! لكن أمام من هو أعظم بكثر منهم،
يسوع المسيح !!! لذلك، علينا أن نعطي الإنتباه الأكثر حذرا
للأمور التي سمعناها حتّى لا ننجرف بعيدا، "فإذا الكلمة التي تكلّم بها الملائكة أثبتت
أنها ثابتة! وكلّ تعدّ ومعصية نالا عقابهما! العادل… كيف ننجو إن أهملنا خلاصا
هذا مقداره؟" !!!!!!! هناك صورة خاطئة تماما عن يسوع المسيح
اليوم على الآرض! في الكنائس اليوم!!! ننسى أمرا واحدا!… عندما أتى يسوع
على الأرضِ! أتى لمدّة قصيرة جدّا بشبه رجل! لكن الآن، قام مجدّدا!!! هو الآن
جالسا بجانب يد الله اليمينة في السماوات!!! هذا هو جسده اليوم!!! هذا هو يسوع اليوم!!!
والعديد من المسيحيّين ينسون ذلك!!! العديد من المسيحيّين ليس لديهم إلّا صورة
يسوع كرجل هنا على الأرض!… لكنّه الآن ليس الرجل يسوع هنا على الأرض!!!
هو يسوع في الملكوت! والأشخاص الذي ساروا معه هنا على الأرض، أحد التلاميذ الذي
كان أقربهم منه ، يوحنّا! الذي أحبه يسوع!!! (إبتسامة). لكن يوحنّا، عندما رأى يسوع
في بداية سفر الرؤيا، في جسده السماوي!!! لم يذهب إلى يسوع :" مهلا يسوع
يا صديقي، أعطني كفّك" ؟!؟!؟!؟ لم يفعل كذلك! وقع على الأرض كالميت!!!
لأنه لم يتمكن من رؤية مجده!!!!!!! وهو الذي كان يسير قريبا جدّا من يسوع هنا على الأرض!
لكنّه لم يأتي قائلا : "مهلا يسوع، كفّك! أنا هنا مجددا!" لا! وقع على الأرض ميتا!!!
…يسوع هو أكثر بكثير من الملائكة!!! وإن كنّا سنراه مثلما هو اليوم! سنقع على
الأرض بنفس الطريقة!!!!!!! والآن، لا يتكلم معنا من الأرض فيمابعد! الآن يتكلم
معنا من السماوات!!! بروحه القدس!!! وسترون أكثر من ذلك لاحقا! وأشجعكم كي…
سأجتاز كتاب العبرانيّين بسرعة كبيرة لكنّي أشجعكم أن تأخذوا الكتاب وتقرأوه
لأنفسكم لاحقا! حتّى ترون ما يقوله!… ثم يكمل ويتكلّم عن الراحة في الله! نحتاج
إلى أن نستمرّ!!! هؤلاء الناس يحتاجون إلى أن يستمرّوا!!! : "لذلك كما يقول
الروح القدس :"اليوم، إن سمعتم صوته، (صوته من الملكوت) فلا تصلّبوا
قلوبكم كما في التمرّد في يوم التجربة في البرّية … لذلك غضبت على هذا الجيل؛
قلت … لن يدخلوا أبدا في راحتي" ما الذي يقوله هنا؟ ليس علينا أن تتصلّب
قلوبنا! كما فعلوه في يوم التمرّد!!! يوم التجربة في البرّية!!! من الذي يتكلّم
عنهم؟؟؟ يتكلّم عن موسى والإسرائيليّين : خرجوا من مصر، تعمّدوا لموسى في
البحر الأحمر! وساروا مع الله في البرّية. لكنهم صلّبوا قلوبهم! تمردوا ضد الله! ولذلك
"غضب الله على هذا الجيل وقال أنّهم لن يدخلوا أبدا في راحته". وهذا مكتوب
لأجلنا! في كتاب العبرانيّين، لتحذيرنا!!! كي لا نفعل ما فعلوه! ما حدث للإسرائليّين
كان تحذيرا لكم ولي اليوم!!!!!!!… ولا نرى هذا التحذير في "عبرانيّين" فقط!
نرى هذا التحذير في أماكن أخرى من الكتاب المقدّس!!! : إحدى الأماكن هي في
1 كورنثس الإصحاح 10 : وسننظر إلى ذلك، فهنا نرى أمثال
العهد القديم! : الإصحاح 10، أقرأه :"علاوة على ذلك،
لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن كل آباؤنا كانوا تحت السحابة، كلّهم
إجتازوا في البحر، كلّهم تعمّدوا لموسى في السحابة وفي البحر، كلّهم أكلوا من
الطعام الروحاني نفسه، كلّهم شربوا من الشراب الروحاني نفسه لأنهم شربوا من
الصخرة الروحانيّة التي كانت تتبعهم وهذه الصخرة كانت المسيح".
إذا هنا، يقول بولس في كورنثس الأولى أن هؤلاء الأشخاص تعمّدوا لموسى! أكلوا من
الطعام الروحاني! شربوا من الشراب الروحاني! الصخرة التي كانت تتبعهم! وهذه كانت المسيح!
إذا، هؤلاء الأشخاص الذي خرجوا من مصر، نالوا كلّ ما كان بوسعهم أن ينالوه في ذلك
الوقت! يسوع كان هناك! كان هو الصخرة! نالوا المعموديّة لموسى! نالوا كلّ شيئ
كان بوسعهم أن ينالوه!!! ثم نكمل : " لكن الله لم يكن يسرّ بأغلبهم" … إذا،
حصلوا على كلّ شيئ!!! أخرجوا من مصر! لكننا لا نزال نقرا أن الله لم يسر بأغلبهم!
"لأن أجسادهم تبعثرت في البرّية. الآن هذه الأمور صارت أمثالا لنا كي لا نشتهي
الأمور الشرّيرة كما اشتهوها". إذا، الذي حصل معهم صار مثالا لنا!!! ليس الذي
علينا أن نفعله، لكن الذي علينا الّا نفعله! نحن! أنتم وأنا الذين نعيش اليوم تحت النعمة!
أنتم وأنا الذين أخرجنا من العالم! ويكمل في الآية السابعة ": فلا تكونوا عبدة أوثان كما
كان أناس منهم … ولا نمارس الفجور الجنسي كما فعل أناس منهم فسقط بيوم واحد
ثلاثة وعشرون ألفا" … ولا نجرّب المسيح كما جرّب أيضا أناس منهم فأهلكتهم الحيّات"
هذا ما تكلّمت عنه المرّة السابقة في يوحنّا 3.14 و 15، "ولا تتذمّروا كما تذمّر
أيضا أناس منهم فأهلكهم المهلك". إذا، نقرأ هنا أن هؤلا الأشخاص خرجوا من
مصر، صاروا عبدة أوثان! مارسوا الخطيئة الجنسيّة! جرّبوا المسيح!
تذمّروا! ولهذا السبب مات العديد منهم هناك! قتلوا من الله!!! وهذا مكتوب لكم ولي الذين
نعيش اليوم تحت النعمة! في العهد الجديد!!! كمثل لنا!!! وهو لواضح جدّا هنا أيضا :
"فهذه الأمور جميعها حصلت لهم مثالا وكتبت لتحذيرنا نحن الذين إنتهت إلينا
أواخر الدهور" 1 كور 10.11؛ إذا، هذا مكتوب لنا!!! وبالتالي، يقول أنّ
علينا أن نعطي جدّية أكثر بكثير لما سمعناه! لأنّه إذا الذي قاله الله في ذلك الوقت،
الملائكة في ذلك الوقت نال عقابا عادلا!!! كم بالحريّ ننجو نحن اليوم إن أهملنا
مخلّصا هكذا عظمته كيسوع المسيح!!!!!!! بولس لم يبدأ هنا بالإصحاح 10 حين كتبه!
فلم يكون هناك من إصحاحات وآيات بعد!… فقبل هذا قال شيئا من المهمّ أن نفهمه بينما
يقول هذا! : تكلّم عن سباق نحن كلّنا فيه! : "ألستم تدركون أنّه في سباق، الكلّ يركض
ولكنّ واحدا فقط يحصل على الجائزة! فهكذا أركضوا لتفوزوا! كلّ الرياضيّين
ينضبطون في تدريبهم. يفعلونه لفوز جائزة ستضمحلّ، لكنّنا
نفعله لجائزة أبديّة" إذا، نحن كلّنا في سباق!!! أنتم في سباق!!!
أنا في سباق!!! كل الرياضيّين ينضبطون في تدريبهم!!! يفعلونه لجائزة
ستضمحلّ… لكن، ماذا عنكم وعنّي؟؟؟ نفعله لشيئ أبديّ! ما هو؟ الحياة الأبدية!!!
وهذا ما كنت أقوله من قبل! ننال الخلاص! ولكن الذي يستمرّ مؤمنا يخلص!!! إذا كلّ
الموضوع هو الإستمرار بالمسيح!!!!!!! وهنالك أكثر من ستّين آية تحذير في الكتاب
المقدّس أن "لا تسقطوا"!!! وأنّه من الممكن أن نخسر خلاصنا…!!! نعم! هناك يوما
لا نقدر أن نخسره!!! وهذا هو اليوم حين نقف ونأخذ من شجرة الحياة!!!!!!! وهذا ما قلته
حين تكلّمت عن الخلاص منذ كم درس!!! ويكمل : "إذا، أنا أركض بهدف في كلّ خطوة،
لا ألاكم فقط في الهواء…" يعني لا يقف ويضرب فقط! "أضبط جسدي
مثل رياضيّ، مدرّبه كي يفعل ما ينبغي، لألّا، أخشى أنّما، بعد ما كرزت لآخرين،
ربّما أكون أنا غير مؤهّل" !!!!!!!… بولس! يخشى أنّ، بعد ما كرز لآخرين، يكون
ربّما غير مؤهّل! ولهذا السبب، يعتني بجسده! لأنّه يعلم أنّه في سباق!!! ثم، بعد ذلك،
أتى بهذه الأمثال!!!!!!! عدم الأهليّة!!! إن كنتم في سباق، إن كنتم تمارسون الرياضة،
وخسرتم الأهليّة، عندئذ تخرجون من السباق!!! إن خسرتم الأهلية، إنتهى !!! ولن تقدروا
العودة والدخول في هذا السباق مجدّدا!!!!!!! ثم يكمل بهذا، بتحذير جديد! تحذير
لكم ولي! وتحذير لهؤلاء الأشخاص هناك! كي لا يسقطوا بعيدا…:"إحترسوا أيها الإخوة
ألا يكون لأحدكم قلب شرّير وعديم الإيمان" إذا، علينا أن نحترس من قلب شرّير
وعديم الإيمان!!! "يرتدّ عن الله الحيّ" إذا، السقوط بعيدا ممكن…! السقوط بعيدا
من الله الحيّ ممكن…! "قد أتينا لنشترك بالمسيح إن تمسّكنا فعلا بإيماننا
الأصليّ بحزم للنهاية" وهذا واضح جدّا!!! نحن! أنتم وأنا! هم! شركاء بيسوع المسيح إن!
.. هناك "إن"!… إن تمسكنا بإيماننا الأصلي بحزم للنهاية!!!!! ثم يكمل ويقول شيئا مثيرا
للإعجاب فعلا لأنه يكمل كلامه عن ذلك : "لا تسقطوا بعيدا"!!! وهنالك، سترون أن في
الكتاب المقدّس، يختلف الإيمان عمّا نعتقد أنه اليوم!!! اليوم، لدينا نظاراتنا
الدينية!!! : نعتقد أن بإمكاننا أن نؤمن بشيئ ما وأن نفعل شيئ آخر!!!!!!!
لكن الأمر ليس كذلك…! عندما يتكلم الكتاب المقدس عن الإيمان :
الإيمان ليس ما نعتقد ما هو عليه!!! : "الإيمان هي الطاعة!!!!!!! ودوّنته وسترونه:
"الإيمان هو الطاعة عدم الإيمان هو العصيان" وسترون ذلك بوضوح الآن! سأريكم فقط بعض
الآيات بسرعة….. وهو يكمل بالتحذير قائلا: "ولمن أقسم : "لن يدخلوا راحتي"، إلا للذين
إلا لهؤلاء الذين لم يطيعوا" !!!!!!! إذا لم يدخلوا راحة الله لأنهم لم يطيعوا!!!
لكن بعدئذ يكمل :" " فنرى أنهم لم يقدروا أن يدخلوا لعدم
الإيمان." !!!!!!! إذا هنا، يقول مؤلّف كتاب العبرانيّين أنهم لم يدخلوا لأنهم
لم يطيعوا!!!!!!!ولأنهم ولم يؤمنوا!!!!!!! بسبب عدم إيمانهم! إذا، يتكلّم عن عدم
الإيمان!!! وكأنه يساوي عدم الطاعة!!! ونكمل بالإصحاح الرابع حيث يتكلّم عن أن
يسوع هو رئيس كهنة وساعود إلى ذلك، "…لكن لم تنفعهم كلمة الخبر لأنها لم
تكن ممتزجة بالإيمان" فيتكلّم عن الإيمان مجدّدا!!! "والذين
نالوا أولا البشارة لم يدخلوا بسبب عصيانهم" إذا مرة جديدة يمرّ بين الإيمان والعصيان!!!
وهنا، شيئ إيضافي : "لنجتهد إذا كي ندخل هذا الراحة كي لا يسقط
أحدا في مثل العصيان هذا ذاته" !!!!!!! أرجو أن تقدروا رؤية ذلك!!! هذا واضح
جدّا!!! هنا يحذر من السقوط بعيدا!!! والإبتعاد من الله الحيّ!! وبالطبع، لو لم
يكن هناك إمكانيّة للإبتعاد من الله الحي لما كان أي سبب لقول ذلك!!! إذا، كيف يمكننا
الإبتعاد من الله الحيّ؟ بقلب عديم الإيمان! لكنه بعدئذ قال أنهم لم يدخلوا لأنهم
لم يطيعوا!!! بسبب عدم إيمانهم!!! لأنهم لم يستقبلوه بإيمان!!! لأنهم
كانوا عصاة!!! بسبب عصيانهم!!! إذا، هنا ترون المؤلّف يتنقّل بين الطاعة!
الإيمان! عدم الإيمان! الإيمان وما إلى ذلك! وليس هنا فقط! تقرأونه في الكتاب المقدّس!!!
هناك مكان آخر واضح جدا : بشرة يوحنا 3، ليس الآية 16 لكن الآية 36!!! حاولوا أن
تسمعوا إنجيل يوحنا إصحاح 3. آية 36 : "أي شخص يؤمن بإبن الله يحصل على
الحياة الأبديّة" هل نؤمن بذلك؟؟؟ نعم!!! أي شخص يؤمن بإبن الله يحصل على الحياة
الأبديّة!!! "لكن أي شخص لا يؤمن بإبن الله لن يختبر أبدا الحياة الأبدية لكن يبقى تحت
حكم الله الغاصب" هل تؤمنون بذلك؟نعم! لكن، هذا ليس ما كان يقوله الكتاب المقدّس
كنت أقرأ بطريقة خاطئة هنا!!!!!!! يقول الكتاب المقدّس ذلك، في هذه الترجمة :
"أي شخص يؤمن بابن الله له الحياة الأبديّة لكن أي شخص لا يطيع الإبن ليس له الحياة
الأبدية لكن يبقى تحت حكم الله الغاضب" هل ترون ذلك؟ في مكان يتكلّم عن الإيمان!
وفي المكان التالي يقول أنهم لا يطيعون! لأنّ الإيمان يعني أن نطيع!!! عدم الإيمان
يعني عدم الطاعة! فحين أعطي بعض التعليم هنا أقابل كثيرا جدا من الناس، نتكلم عن معمودية
الماء وأمور أخرى ويقولون : "نعم! لكني أؤمن أننا ننال الخلاص بالإيمان
فقط!!!" أنا أيضا أؤمن بذلك!… نحن مخلّصين بالإيمان ليسوع المسيح فقط!!!
…..لكن، ما هو الإيمان؟؟؟؟؟! الإيمان هو أن نطيع يسوع!!!!!! قال يسوع :
"توبوا! تعمّدوا! إقبلوا الروح القدس!!!" إن آمنّا بيسوع سنفعل ما يقوله لنا!!!!!!
إذا، في بالكتاب المقدس، الإيمان هو الطاعة! وهو مهمّ جدا أن تروا ذلك!!!!!!! وتخلعوا
نظاراتكم الدينيّة!!!!!!! النظارات الدينيّة التي تقول لكم أن يمكنكم
أن تؤمنوا بشيئ ما وتفعلوا شيئا آخر!!!!!!! أنتم ما تؤمنون به! تؤمنون بالّذي تفعلونه!
هذه هويّتكم!!!!!!! لا يمكنكم تقسيمه!!! أنظروا ما يقوله يعقوب أيضا عن ذلك!!!
علينا أن نرى ذلك ونخلع النظارات الدينية! وإلّا، في كلّ مرة نقرأ الكتاب المقدّس،
سنسيئ فهمه!!!!!! وهذا من أكبرهم الذي حدث وبسبب ذلك…….
الناس ضائعة !!؟!! ومهم جدا أن نذهب ونرى ما تقوله الرسالة إلى
العبراينيّين عن ذلك في الإصحاحات 3 و 4 ونأخذ آية مثل يوحنّا 3.36….. في تلك
الإصحاحات، يقول أن يسوع هو رئيس كهنتنا! يسوع هو رئيس كهنتنا!!! : في العهد القديم
مع موسى كان هناك رئيس كهنة وكان مرة في السنة يأتي بالدمّ! لا دم نفسه لكن دم
حيوانات. لكن الدمّ لم بقدر إبعاد الخطايا! كان يقدر أن يطهّرهم من الخارج! لكن بعدذلك
صار لنا يسوع الذي هو الآن رئيس كهنتنا!!! الذي هو أعظم من كهنتهم! من رؤساء
الكهنة هؤلاء، لأنه أبدي!!!!!!! رؤساء الكهنة هؤلاء في كلّ مرة يموت أحدهم
كانوا يحصلون على كاهن جديد! لكنّنا الآن، لدينا كاهن لن يموت أبدا!!!
إذا لدينا أعظم بكثير، أكبر بكثير!!! هو أبدي!!! ولم يعد إلى هيكل هنا بالأرض،
ذهب إلى الملكوت ومرّة واحدة للأبد!!!!!!! أتى بدمه الخاصّ! وبدمه الخاصّ، دخل إلى
قدس الأقداس في الملكوت!!!!!!! وأعطى دمه لغفران خطايانا!!! إن لهذا الدمّ
قوّة لمسامحة الجميع على الأرض!!!!!!! وهذا ما يقوله الإصحاح : إذا، كلّ ما فعلته!
كل ما أفعله هو تحت الدمّ!!! أنا مسامح!!! يسوع دخل! مرّة واحدة للأبد، بدمه!!!!!!!
وأزال الخطايا بعيدا عنّا!!!!!!! وعليكم أن تقرأوه بأنفسكم لأن ذلك قوي جدا!
ويظهر أنّ يسوع جالس عن يمين الله!!!!!!! أنه رئيس كهنتنا!!!!!!! وأنه أعظم يكثير من
الملائكة!!! أيضا من موسى!!! وسنرى أنه أعظم من رئيس الكهنة!!! هو أعظم بكثير!!!
وهذا هو العهد الجديد!!! وكثيرون منكم قد سمعوا ذلك : أن يسوع
هو ريئس كهنتنا وقد مات لخطايانا!!! وأن يمكننا أن ننال مسامحتنا الآن بسبب
ذلك!!! لكنّه، فورا بعد ما تكلّم عن هذا يكمل في الإصحاح 6… والآن!… سترون
شيئا جذريّا!… ففورا بعد هذا، يقول لهؤلاء الأشخاص ولنا : " لأنّه من المستحيل
للذين استناروا يوما وذاقوا الهبات السماوية وصاروا شركاء في الروح القدس،
وذاقوا كلمة الله الطيبة، وقوة الزمن الآتي، إن سقطوا!!! أن نعيد تجديدهم مرة ثانية
للتوبة" !!!!!!! لماذا؟؟؟ "لأنهم يصلبون على حسابهم مجدّدا إبن الله
ويشهّرون إسمه علنا" !!!!!!! إذا، فورا بعد تكلّمه عن يسوع كريئس الكهنة
في العهد الجديد! يقول في منتصف كلامه أنه من المهمّ جدا أن نفهم أنه من المستحيل
للذّين استناروا يوما ثم سقطوا أن يعودوا!!! لماذا؟ لأنهم يصلبون يسوع مرة جديدة!!!!!!!
ويكمل يقوله أن يسوع رئيس كهنة العهد الجديد! وعن كهنوت العهد القديم…
وعن ذبيحة المسيح مرة واحدة وإلى الأبد… وهنا ما يبدأ به هنا!!! ثم يقول هذا!!!
ويكمل هنا … متكلّما عن الأمور التي قلتها سابقا… :
أن يسوع هو رئيس إيماننا في العهد الجديد!!! أن لسنا في كهنوت العهد القديم!!! وأن يسوع
ضحّى بنفسه مرّة واحدة وإلى الأبد!!!!!!! ليس من تقدمة بعد ذلك لأن يسوع أعظم
بكثير!!!!!!! ولهذا السبب : "وبالتالي أيها الإخوة، متمنطقين بالشجاعة للدخول بدم يسوع
إلى قدس الأقداس بطريقة جديدة وحيّة!!!!! لا مستسلمين أن نجتمع معا كما يفعله البعض!
لكن لنحثّ بعضنا البعض!!! بقدر ما نرى هذا اليوم يقترب أكثر وأكثر!!!!!!!
إذا، هذه نظرة عامة عن "عبرانيّين" للآن : أن يسوع هو إبن الله! أنه أعظم من الملائكة!
أن هناك خلاص بيسوع المسيح! أن الشعب هناك لم يدخلوا الراحة بسبب عدم إيمانهم! عصيانهم
وهذا تحذير لكم ولي الذين نعيش اليوم!!! أن يسوع هو رئيس كهنتنا! أنه ييستحيل على
الذين استناروا يوما وسقطوا أن يعودوا!!! لأنهم يصلبون يسوع مجدّدا!!!!!!! ثم
يكمل، أن علينا أن نكمل بالمسيح!!!!!!! ويتكلّم عن يسوع كرئيس الكهنة بالعهد
الجديد!!! وعن العهد القديم!!! عن كهنوته!!! وأن يسوع مات مرة واحدة للأبد!!! ويكمل أن
علينا التمنطق بالشجاعة لنقف أمام الله!!!!! والآن….. الآن سيكون جذرّيا فعلا!!! الآن
سآخذ بعض الآيات ولن أشرحها منذ البداية، أريد فقط أن أمرّ بما تقول بقيّة الرسالة
للعبريانيّين…! وستختبرون وتسمعون شيئا لم تسمعوه من قبل!!! أعتقد أن كثيرا منّا
سمعوا أن يسوع مات مرّة واحدة للأبد… ليغفر لنا خطايانا ونحبّ أن نسمع عن ذلك!!!
لكن، فورما قال لنا ذلك، أكمل بذلك 10.26: "فإن استمرينا عمدا بفعل الخطيئة بعد ما
عرفنا الحق، لن يبقى ذبيحة للخطيئة" !!!!!!! مات يسوع مرّة واحدة للأبد! وكان لنا
الذبيحة الوحيدة للخطيئة! ويكمل : "وبالتالي، إن استمرينا بفعل الخطيئة عمدا
بعدما عرفنا الحق لن يبقى ذبيحة للخطيئة، لكن توقع مخيف أكيد للحكم ونيران
مستعرة ستلتهم أعداء الله" !!!!!!! إذا، إن فعلنا الخطيئة عمدا بعدما نلنا
معرفة الحقّ… لن يبقى ذبيحة للخطيئة!!! والشيئ الوحيد الذي يبقى لنا هو التوقّع
المخيف للحكم." !!!!!!! وهذا جذريّ!!!!!!! ويكمل: "أيّ شخص رفض ناموس موسى مات
بلا رحمة على شهادة شاهدين أو ثلاثة" !!!!!! إذا يقول أن بعدما حصلنا على معرفة الحق
لن يبقى ذبيحة للخطيئة… الشيئ الوحيد هو توقّع مخيف للحكم. ثم يقول أن أي شخص رفض
ناموس موسى مات على شهادة شاهدين أو ثلاثة. و و يتكّم عن فعل الخطيئة عمدا تحت الناموس!
إن خطئتم عمدا بحضور شاهدين أو ثلاثة تموتون بلا رحمة… وهذا ما يقوله!!! والآن ترون
أننا قلبنا كلّ شيئ رأسا على عقب!!!!!!! لأننا كلّ الوقت :"ووو! هو حسن جدا أني لست
تحت الناموس!!! حسن جدا أني تحت النعمة!!!" نحن لسنا تحت ناموس موسى لنموت بلا رحمة
لو وجد شاهدين أو ثلاثة وخطئنا عمدا!!!!!!! نحن لسنا تحت هذا الناموس!!! ونحن"نشكر الله
اليوم أننا لسنا تحت ذلك"!!! لكن أنظروا ما يقول : " كم بالأولى عقاب أقسى تظنون
لا يستحق هؤلاء الذين يدوس إبن الله تحت أقدامهم ويعدّون دم العهد الذي قدسهم
كشيئ ليس مقدّس ويهينون روح النعمة؟" ؟؟؟؟؟؟ إذا، نحن لسنا تحت الناموس! ولا نرفض ناموس
موسى! عندما نفعل الخطيئة بعدما عرفنا الحق! بل نرفض روح النعمة!!! إذا، كم بلأولى عقاب
أقسى نستحقّ حين ندوس إبن الله تحت أقدامنا؟ ونهين روح النعمة؟؟؟.. لماذا؟ لأن يسوع أعظم
بكثير من موسى!!! أعظم بكثير من الملائكة!!! ولأنه أعظم بكثير نقرأ هذا!!!!!!! ويكمل :
"فنحن نعرف الذي قال :"لي الإنتقام سأجازي" ويقول الرب أيضا، "الرب سيحكم شعبه. لهو
مروّع الوقوع بأيدي الله الحيّ"!!!!!!!….. لا يقول الكتاب المقدّس أنه مروّع الوقوع
"خارج" أيدي الله الحيّ! لكنه مروع الوقوع "في" أيدي الله الحيّ! ما أقرأه الآن هو ما
تقوله الكلمة! … في العهد الجديد، تحت الحلف الجديد، الرسالة إلى العبرانيّين
هي أوضح رسالة لنا في الكتاب المقدّس! والتي تتكلّم عمّا هو العهد الجديد! ما
هو الفرق بين العهد الجديد والقديم… لدينا كنيسة اليوم، حيث قلبنا كلّ شيئ رأسا
على عقب!!!!!!! فنظنّ :" أوووه، شكرا يا رب، أنا لست تحت ذلك!!! أنا تحت النعمة!!!"
فيظنون "تحت النعمة، يمكنني أن أفعل الخطيئة والله لن يعاقبني"!؟!؟ ولكن كم بلأولى عقاب
أقسى لا نستحق إن دسنا إبن الله تحت أقدامنا وهذا ما (سأشرحه لاحقا) كتبه المؤلف لهؤلاء
المسيحيّين اليهود، وهو جذريّ!!!… ويكمل "إذا، لا تطرحوا ثقتكم خارجا (يمكننا فعله)
ويتكلّم عن الثقة بالتقدم من قدس الأقداس!!! التي لها مكافأة كبيرة! فنحتاج إلى الإحتمال
حتى أننا، بعد ما فعلنا مشيئة الله، ننال ما وعد به" أيضا الوعد بالحياة الأبديّة!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!! وهو جذريّ جدا لكنّه لا يزال يقول :"لكننا
لسنا من الذين يتراجعون ويهلكون!!!!!!! لكن من الذين لهم إيمانا
فتخلص نفوسهم"!!!!!!! إذا يقول هذه الأشياء الجذريّة!!! لكنه بنفس
الوقت يقول : "لكننا، لسنا (نحن هنا)، لسنا من هؤلاء الذين يتراجعون!!! لكن من الذين
يستمرّون بالإيمان!!! بحيث تخلص نفوسنا" ثم يكمل، عبرانيّين إصحاح 11 : "بلإيمان".
وإن فهمتم كل هذا : هؤلاء الأشخاص لم يكملوا بلإيمان!! وسقطوا بعيدا!!! وهذا فعلا لنا
الذين نعيش اليوم!!! كان مثلهم سيئا جدا!!! كثيرون خرجوا من مصر!!! نتكلّم عن مليونين
شخصا تقريبا! ولم تدخل أرض الميعاد إلا حنفة تدخل الراحة!!! هذا ما قاله الكتاب المقدس
هناك! لكنه بعدئذ يصل إلى إصحاح الإيمان حيث هنالك أشخاصا كسارة!!! كإبراهيم!!!
كموسى!!! الذين تخلّوا عن كلّ شيئ ليتسمرّوا!!!!!!!
وعلينا أن ندعهم أمام أعيننا!!!!!!! إذا عبرانيين الإصحاح 11 يتكلم عن هؤلاء
الأشخاص! الإصحاح ال12 يتكلم عن تأديب الله: أنّ الله يؤدّبنا!!! أننا أولاد وبنات الله
الحقيقيين! مختبرين أن الله يعمل في حياتنا! ثم يكمل بطريقة جذريّة فعلا مرة أخرى!!!
في الإصحاح 13 آية 15: "منتبهين الاّ يسقط أحد من نعمة الله" !!!!!
إذا هو ممكن أن نسقط من نعمة الله….. ويكمل :"ألّا يطلع أصل مرارة ويصنع
انزعاجا فيتدنّس به كثيرون"! وننتبه "ألّا يكون لأحد فخشاء أو أن يكون دنس كعيسو
الذي باع حق بكوريّته لصحن واحد" !!!!!!! إذا، هنا يتكلّم أيضا كما فعل هناك :
"لا تفعلوا كذلك!!! لا تفعلوا كذلك!!! لا تفعلوا كذلك!!! لا تفعلوا كذلك!!!"
وهنا يكمل :"لا تدعوا المرارة تأتي!!! لا تعيشوا في فحشاء!!! ولا تتدنّسوا كعيسو
الذي باع حق بكوريّته لصحن أكل واحد"!!!!!!! ما الذي حصل مع عيسو؟؟؟ …
عيسو ويعقوب في العهد القديم! نقرأ عن ذلك، أن عيسو عاد إلى البيت، كان خارجا
وعاد إلى البيت وكان جائعا… وكان ليعقوب بعض الشوربا، بعض الطعام!
وقال عيسو: "أريدها، أعطيني إياها" … وقال يعقوب :"لا…..! أوكي يمكنك أن
تحصل عليها إن أعطيتني بكوريتك" !!! وموقفه كان :"..أوكي، ماذا تنفعني بكوريّتي؟
أنا جائع جدا سأموت هنا!.. هذه بكوريّتي لك! أعطيني بعض الأكل" … وتخلّى عن بكوريته
لصحن أكل واحد!!!!!!! وهذا تحذير لنا!!! وهو مكتوب لنا اليوم!!!
وهو مكتوب فورا بعد ما كتب هذا وهذا: أننا، إن فعلنا الخطيئة عمدا بعدما عرفنا
الحق!!! لن يبقى ذبيحة إضافيّة للخطايا!!! والشيئ الوحيد الذي يبقى هو توقّع مخيف
للحكم!!!!!!!… ثم يتكلّم عن عيسو ونكمل : "فنعلم أنه حتى عندما أراد بعدئذ أن
يرث البركة، كان مرفوضا" !!!!!!! إذا عيسو أتى بعدذلك :" أنا آسف،
أريد بركتي" لكنه كان مرفوضا.. ولم يستطع أن يغيّر فكر أبيه مع أنه سعى
إليه بجدّ ودموع" !!!!!!! عيسو سعى بدموع لكنه لم يسترجعه، إنتهى!!! أعتبر غير مؤهّل!
قد إنتهى خارجا وهو لمهمّ جدا أن تبقوا معي أعرف أن الوضع جذريّ!!! وأعلم أن كثيرون
سيقولون : "أنا هالك أيضا!!!!!!! لقد فعلت الخطيئة عمدا!!!!!!!"
وهو مهم جدا أن تبقوا معي الآن!!! ودعوا الروح القدس يعمل فيكم! دعوا الكلمة
تقطّع وتعمل فيكم!!!!!! سأشرح ذلك فيما بعد. سأشرحه!…..ثم يكمل لاحقا ونتكلّم
عن العهدين الجديد والقديد مجدّدا!… كما فعله هناك! كما فعله هناك!
كما فعله مرارا وتكرارا !!!: وقال :"لأنّكم لم تأتوا إلى جبل يمكن مسّه
ويشتعل بالنار"!!!!!!! عن أيّ جبل يتكلّم؟ قال هنا بعد هذا : "لم تأتوا إلى الجبل الذي
يشتعل بالنار!! الجبل الذي نزل إليه الله!!! إلى الأرض حيث أعطى الوصايا العشر
لموسى!!! وحيث تقرأون أنه كان مخيفا جدا!!! لأنه حتى الحيوانات التي كانت تمسّ الجبل
كانت تموت!!! وتقرأون عن ذلك في "خروج" أنه كان مخيفا جدا عندما نزل الله!!! لأن !!
مجد الله، الله القدوس نزل! ثم العهد الجديد أنتم وأنا هذا مكتوت لكم ولي من نعيش اليوم
وقال : أنتم وأنا، لم نأت إلى ذاك الجبل… ثم نعتقد "أوووه نعم!!! هذا جيد جدا أننا
لم نأت هناك!!! الآن، نحن تحت النعمة!!! الآن، نحن تحت العهد الجديد!!! ألآن لدينا
النعمة! النعمة! إله النعمة والمحبّة الذي لا يحاكم!!!!! إذا يمكننا الآن عيش الخطيئة!
نحن لسنا كما هناك!" !!!!!!! … لكن، هذا ليس ما يقوله! قال :"لم تأتوا إلى الجبل
الذي كان يشتعل بالنار" لكن إلى ماذا أتينا؟ "أتيتم إلى جبل صهيون، إلى مدينة الإله الحي
أورشليم السماوية وإلى يسوع وسيط العهد الجديد"!!!! لا! لم نأت إلى ذاك الجبل! الذي
نزل منه موسى! حيث كانت الناس خائفة وحتى الحيوانات التي تمس الجبل كانت
تموت! لا أتينا إلى شيئ أكبر من ذلك بكثير!! أتنينا إلى جبل صهيون!!! إلى أورشليم
السمواويّة!!! وإلى يسوع المسيح!!! ويكمل : "إنتبهوا كي لا ترفضوا الذي يتكلّم!!! فإن
لم ينجوا حين رفضوا من حذرهم على الأرض!!! فبلأولى جدا لن ننجو نحن إن ارتدّينا من
الذي يحذّرنا من الملكوت!!!!!!! (ففففف)…. ويكمل :"وبالتالي، بما أننا نحصل على ملكوت
لا يمكنه أن يتزعزع لنملك النعمة ونخدم الله بواسطتها مرضيّينه بشرف ومخافة! لأنّ ألهنا
نار آكلة"!!!!!!! كما قلته المرة السابقة. …..يمكنني تقريبا أن أتشجّع وأقول أن كل
ما سمعتمونه بما يخصّ نعمة الله… بخصوص العهدين الجديد والقديم، كان كذبا…! جميعنا يعتقد أن كوننا تحت النعمة
في العهد الجديد هو أن إلهنا ليس قدوسا ومخيفا كما كان إلههم في العهد
القديم!!!!!!!…! لنا يسوع محبّ!!! ونحن تحت النعمة!!!!!!!
فيمكننا أن نعيش قليلا كما نريد!!!!!!! لكنّ الكتاب المقدّس لا يقول كذلك…!
هو يقول العكس تماما……! : عندما فعلوا الخطيئة! عندما لم يستمعوا إلى
الملائكة! عوقبوا!.. واختبروا عقابا!.. لكنّ لنا شيئا أعظم من الملائكة!!!
لنا شيئا أعظم من رئيس الكهنة!!! لنا يسوع الذي هو أعظم من موسى!!!!! إذا، إن كانوا هم، تحت ناموس موسى فعلوا
الخطيئة عمدا! بحضور شاهدين أو ثلاثة! كم بلأولى عقابا أسوأ لن نلقى اليوم
حين نخطئ عمدا بعد ما عرفنا الحقّ؟!؟!؟ لأننا لا نخطئ ضد موسى!!! ندوس إبن الله
تحت أقدامنا!!!!!!! ونهين روح النعمة!!!!!!! عيسو!!! باع… حق بكوريّته! وعندما حاول
أن يرثه، لم يحصل على النعمة لذلك!!!!!!! بغضّ النظر عن الدموع!!! البكاء!!!
فلم يستردّه!!!… إن سقطتم مرّة بعيدا، لن تعودوا لأنكم تصلبون إبن الله مرة
جديدة!!!!!!! لا أعلم ما علّمتكم الكنيسة!!! علّمتكم أنه هنالك دائما مسامحة بغضّ النظر
عمّا تفعلونه؟!؟!؟… هذا ما سمعناه!!! هذا ما كبرته به! هذا ما كبر به كل أحد…
لكنّه خطأ! كل ما سمعناه خطأ! خدعونا!!!!!!! لأننا نعيش بحسب مسيحيّة مبنية على
إصحاحات وآيات فلا أحد يرى الحقيقة أبدا! ما فعلته بطريقة مختلفة هذه المرّة هو
أني تناولت كل! كتاب العبرانيين!!! كي ترونه بطريقة حقيقيّة!!! … ولا ينتهي
كتاب العبرانيّين بهذا، ينتهي بهذا : "… يسوع المسيح هو هو، الأمس، اليوم
وإلى الأبد"!!!!!!! أين يسوع المسيح الآن؟؟؟ هو في الملكوت!!!!!!! جالسا بجانب
يمين الله !!!!!!! وعندما رآه يوحنّا الذي مشى معه هنا
على الأرض في جسده السماوي، وقع على الأرض كالميت!!!!!!! يسوع أعظم
بكثير!!!!! هو بالملكوت!!! هو أعظم من موسى! أعظم من الملائكة!!!!!!! يسوع هو هو
الأمس، اليوم وإلى الأبد!!!!!!! نزل فقط لوقت قصير هنا!!! صائرا كإنسان!!!
الآن قام مجدّدا!!!!! وهو في الملكوت!!!!!!! إذا تذكروا ذلك في كلّ مرّة تسمعون هذا!
: "لتكن النعمة معكم جميعا" !!!!!!!نعم! لتكن النعمة معنا جميعا!!!!!!!
النعمة ليست غطاء تستّر!!!!!!! النعمة ليست غطاء تستّر للخطيئة!!!!!!!
النعمة ليست رخصة للخطيئة!!!!!!! والآن لا أريدكم أن تبقوا جالسين!!! تظنّون
أنكم هلكتم!!!..لأنّ كلّ منّا وهو يجتاز هذا لأننا لم نسمعه من قبل!! سنفكر :"أنا هالك"!
لأنه، أين نجد شخصا لم يفعل الخطيئة عمدا؟ بعد ما صار مسيحيّا؟ … هناك أشخاصا
هكذا لكن أين؟…… أعلم أني خطئت… وأريد أن أشرحه لكم ولا أجعلكم تنتظرون!
وأشرح ما تقوله الكلمة : لأنه لم يكتب ذلك فقط لهؤلاء الأشخاص…..
نحن أيضا يمكننا اليوم الإبتعاد من الله… نحن أيضا يمكننا خسارة الخلاض…ونحتاج أخذ
كتاب العبرانيين هذا لفهم هويّة يسوع المسيح : أنه "هو هو الأمس، اليوم وإلى الأبد"
وفهم ما هو العهد الجديد… عندما أوحى الله ذلك لي في سنة 2001،
كنت صائما 40 يوما وبدأت برؤية ذلك!!! إختبرت مخافة الله ما سبق واختبرها أبدا!!!
وأختبرت ككثيرين مثلكم أنّي هالك!!!!! "أنا هالك…، أنا هنالك!!! لأني أذكر أني،
بعدما نلت الخلاص، في مرّة أتت رفيقة وقلت : "يا رب، هل أنت هنا؟ لا لست هنا" وزحت الله
جانبا وذهبت إلى الفراش معها وأخطأت!!!!!!! …"أنا هالك…"… لكني حصلت على المغفرة
في ذلك الوقت! وأذكر ذلك! حصلت على المغفرة! لكني الآن؟…ربّما، ربّما أعيش في خدعة!!!
ربّما أنّي هالك فعلا!!!….. ثم، لا يهمّ ما تقوله الكنيسة! لا يهمّ ما
يقوله أيّ شخص ما!!!!!!! إن قالوا أننا نلنا الغفران لسبب ما…
فليس للكنيسة السلطة لتغفر الخطايا!!! هو يسوع المسيح!!!!!! وبقيت هذه الكلمة بضعة أيام تقطّع
في جسدي وتجزّئ الروح والنفس…!!! كانت تجزّئني…! وبقيت أبكي بضعة أيام
ولا أستطيع تقريبا النوم! و"أموت يا رب! يا رب، أيمكنني الحصول مرة جديدة
على المغفرة ؟ هل أنا هالك؟….." واختبرت توبة كما نقرأ في تاريخ النهضة!!!!!
وعندئذ، بينما كنت أختبره، في خضمّ كل ذلك، إختبرت فجأة الغفران!!!!!!! "ففففففف!"
ورأيت أني لست هالكا!….. "ققففففف!" وعندما رأيت أن … لديّ فرصة ثانية،
ليس كي أرميها بعيدا مثل عيسو…..! لكن كانت هناك فرصة ثانية بحوزتي….. غيّرت
أشياء كثيرة جدا في حياتي…. : فمن قبلها كنت أسير خارجا هنا! بجانب واحد! أخطئ
قليلا عمدا هنا، قليلا عمدا هناك، وألعب مع الخطيئة، لأني "كنت تحت النعمة"!؟
ثم رأيت : "لا!!!… لي فرصة إيضافية واحدة! لا يمكنني الإستمرار هناك ………….!"
وابتعدت وبدأت العيش بطريقة جذريّة! بدأت بعيش حياة جديدة!!!وصار تركيزي
على يسوع أقوى بكثر بكثير لأنّ هذا ما يقوله الكتاب المقدّس في النهاية :
"أنظروا إلى يسوع" … أي دعوه أمام أعينكم! لا تستسلموا! وفهمت كثيرا!!! وهذا الإختبار
الجذري غيّر حياتي!!! وغيّر حياة الكثيرين! وخلّصني أيضا لاحقا عندما اجتزت منذ كم سنة
الصحراء، فترة صحراء أردت فيها الموت!!! كان ذلك صعبا جدا!!! فقدنا كلّ
شيئ!!! لكن بالطبع، لم أبدأ بتحدّي الله.. لم أبدأ بالشكاية على الله… لماذا؟ لأنّي
أخشى الله!!! أخشاه! وفهمي لذلك منذ 13 سنة خلّص حياتي!!!!! ولا أزال أسير مع ألله
اليوم!!!!!!!… وللعديد من الناس، لو فهموا ذلك، لصار كلّ شيئ مختلفا
كثير في حياتهم!!!!! وأرى كثيرا من الأشخاص، عندما لا تجري
الحياة كما يريدون :"أأأأه يا ألله، لماذا؟" ….. ليس لديهم أيّ خشية تجاه الله
في حياتهم!!!!! وأريد منكم أن تسمعوا الآن… الدقائق ال
10، 15 هي مهمّة كثيرا جدا لكم!!!!! لأننا الآن نريد أن نكمل!!! عندما بدأ ذلك
يعمل فيّ، بالتأكيد، بدأت النظر إلى يسوع! إلى تعليمه، هل يمكن لهذا أن يكون حقيقيّا؟
ما يقول يسوع بخصوص المغفرة؟؟؟ وأن لا يمكننا دائما الحصول على المغفرة!
ووجدت أن يسوع يتكلمّ عن نفس بعض الأمور! "وكل من يقول كلمة ضدّ إبن الإنسان يغفر
له، لكن الذي يجدّف ضد الروح القدس لن يغفر له"!!!!!!!"يهين روح النعمة"!!!!!!!
كل خطيئة فعلناها… عندما نأتي للمسيح، تنال الغفران!!! كل خطيئة فعلناها يمكن أن
تنال الغفران، مهما كانت!!!!!!! لكن إن فعلنا الخطيئة ضدّ الروح القدس …..
لا يمكننا أن نختبر المغفرة!!!!!!! وهذا بعض الأشياء التي تكلّم عنها يسوع :
"إن فقد الملح ملوحته، لن يكون ملحا بعدذلك، يطرح خارجا"!!!" إن وضعتم يدكم على المحراث
ونظرتم إلى خلف…لا تليقون بمكلوت الله"!!! يتكلّم يسوع عن شيئ كهذا!!! ثم : "أوكي،
يقول يسوع هذا…هل من أخد غيره يقول ذلك؟ ورأيت أن يهوذا يقول أيضا نفس الشيئ!
وبطرس! هنا نقرأن عن بطرس، يقول :" وعندما ينجو أحد من فساد العالم! بمعرفته
ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح! ثم يتورط مجددا بالخطيئة وتستعبده مجددا، تكون حالته في
النهاية أسوأ عمّا كانت عليه في البداية!!! لكان من الأفضل له إن لم يعلم أبدا
عن المسيح!!!!!!! عن أن يعلم عنه ثم يدير ظهره على الوصايا المقدّسة
التي سلّمت له"!!!!!!!!!! إذا يقول بطرس أيضا أننا إن سقطنا، لكان
من الأفضل لنا لو لم نسمع أبدا عن المسيح!!! ولم نتعلّم عنه!!! عن أننا نناله مرّة ثم
نسقط!!!!!!!… وهذا يشبه تقريباعبرانيين 6! ثم، هل هناك من مثل في الكتاب المقدّس؟
في كتاب أعمال الرسل؟ حيث حصل مثل هذا؟؟؟ نعم هنالك!…الإصحاح 5 : حننيا وسفيرا!!!!!
حننيا وسفيرا … نقرأ عن رجل وإمرأة الذين كان لهم بعض المال! وكانوا يريدون أن يعطونه
للكنيسة، لبطرس، لكنهم قرّروا في البيت أن : "لا! لا نريد أن نعطيه كلّه، فأخذوا البعض
منه وطرحوه جانبا… ثم أتوا أمام بطرس! وكذبوا!!! وقالوا :"هذا هو المبلغ الكامل
الذي نملكه" !!!!!!! لكنهم! لم يكذبوا على بطرس!!! كذبوا على
الروح القدس!!!!!!! ولأنهم كذبوا على الله، على الروح القدس! خطئوا عمدا!!!!!!!
سقطوا ميّتين حالا!!!!!!! كلاهما! الأول ثم أتت الثانية وحصل معها نفس الشيئ…
ونقرأ فقط هنا "حننيا وسفيرا" حننيا أتى أولا. وقال بطرس :"أنت كذبت على
الروح القدس!!! وعندما سمع حننيا هذا الكلام وقع أرضا وأسلم الروح!!! وحلّ خوف كبير
على الذين سمعوا بذلك"!!! وأفهم ذلك!!! ثم أتت زوجته "لكن قال لها بطرس :"كيف
وافقتم معا لتجرّبوا روح الرب؟؟؟" لماذا اتفقتم معا لتجرّبوا روح الرب؟ لماذا
اتفقتم عمدا لتخطئوا ضدّ الروح القدس؟؟؟ "ووقعت أرضا حالا عند قدميه وأسلمت الروح"
ونقرأ أن "حلّ خوف كبيرا على الكنيسة!!!!!!! وعلى كلّ الذين سمعوا بهذه الأقوال" ولاحقا
نقرأ أن "جرت على أيدي الرسل آيات وعجائب كثيرة بين الناس"!!!!!!!… هذا هو جذري!!!!
وأعلم أن أكثرنا قرأ عن تلك الأشياء : "قال يسوع، حننيا وسفيرا".. لكن لا أحد يجرؤ
على التكلّم عنها! الكلّ يقفز فقط من فوقها! لكن… في نهاية الرؤيا، مكتوب أنه كلّ من
يزيد شيئا على كلمة الله أو يحذف شيئا منها لن يشترك بشجرة الحياة!!!!!!! لا ينبغي علينا أن نحذف أي شيئ!!!!!!!
أو أن نزيد أي شيئ على كلمة الله!!!!!!! لكن غالبيّة المسيحيّين يعيشون اليوم
مسيحيّة مبنيّة على إصحاحات وآيات! وعندما يقرأون شيئا، يقفزون فوقه فقط!!!
يحذفونه في كلمة الله وكأنه لم يوجد أبدا!!! وكأنه ليس هناك!!! لكنه لا يمكننا أن نحذف
أي شيئ من كلمة الله!!!!!!! هل أنتم هالكين؟ ظننت أنني كنت هالك في ذلك الوقت !!!!!!!
لأني خطئت!!!!!!! أريد أن أقول شيئا مهمّا فعلا الآن!!! أريد أن أقول أني لا أؤمن أن الله أوحىى لنا
هذه الحقيقة ليرينا أننا سبق وهلكنا!!!!!!! وهناك أمر مهمّ عليكم أن تفهموه هنا… :
"إن خطئنا عمدا بعدما نلنا معرفة الحقيقة" : ما هي معرفة الحقيقة ؟ قال يسوع :
"عليكم أن تتعلّموا الحقّ والحقّ ستحرّركم"! "معرفة الحقيقة" : أؤمن أنه أكثر من أن
تأتوا إلى الإجتماع وترفعوا أيديكم !!!!!!! أؤمن أنه يكون ربّما أكثر من أن نتعمّد
بالماء وأن نتكلّم بالألسنة !!!!!!! كثيرون بالكنيسة اليوم لم يعلموا
هذه الحقيقة فعلا!!!… بينما أعلّم، إن تذكرتم :"أووو لا…لقد
خطئت عمدا! فعلت هذا! فعلت هذا! فعلت هذا! ما كنت فعلت ذلك لو علمت هذا!!!" إذا، هذا
يريكم أنكم لم تعرفوا هذا! لم تعرفوا الحق!! لأنكم لو عرفتم هذا، لما كنتم فعلتموه!! إذا
أنكم فعلتوه وعشتم كما عشتم لغاية اليوم!!! دليل أنكم لم تفهموا الحق!كلمة الله! ولأنكم
عشتم كما عشتم لغاية اليوم ولم تفهموه!!! أؤمن أنه يمكن لكم أن تنالوا المغفرة!!!!!!! لأني خطئت! وما هو فعل الخطيئة
عمدا؟؟؟ لا اعلم!!! لكني خطئت!!! حيث جربتني الخطيئة!!! و… يمكننا أن
نقول أن ذلك فعل الخطيئة عمدا!!! لكنني فعلت ذلك ولقيت المغفرة!!!!!!!
وأؤمن أن علينا النظر بذلك لأن هنالك فرق بين أن تجربنا الخطيئة…! أن نقع
بالخطيئة…! أن لا نتحرّر من الخطيئة ثمّ أن نخطئ عمدا! بعدما نكون قد
حصلنا على معرفة الحقّ!!!!!!! هنالك كتاب يدعى "الرحمة" "النعمة" لا أدري
"الرحمة" لا أدري عنوان الكتاب الإنكليزي كتاب حصلت عليه منذ كم سنة يتكلم
عن نعمة الله وعندما قرأت ذلك، البعض منه رأيت ببساطة أن هذا المؤلف أساء بالتمام!
بالتمام!! فهم معنى نعمة الله!!!!!!! : لأنه يأتي بمثل في الكتاب : في الكتاب يقول
أنه كان برفقة رجل صديق له الذي قال له : أتعرف! ألعب الل Tennisوتقابلت مع إمرأة
مع فتاة، وتقابلت مع إمرأة حيث ألعب !Tennis وهذه الإمرأة! أحبها فعلا! تعجبني فعلا!
و….. إن قررت الآن أن أطلّق زوجتي!!! ثم أذهب وآخذ تلك المرأة عوضا عنها…!
أيمكنني أن ألقى المغفرة بعدئذ؟؟؟!!!… وكانت :"أووووه لا! لا تفعله"
"نعم أعرف أنك لا تريدني أن أفعله!!! لكن بحسب كلمة الله هل يمكنني أن أعود
وألقى المغفرة بعدئذ؟" وقال: "…نعم يمكنك لأن هذه هي نعمة الله!"
وهذه الرجل خطئ؟!؟؟؟… لا!…..لا يمكنكم فعل الخطيئة عمدا!!!!!!!
لا يمكنكم إختيار فعل الخطيئة كما فعل!!!!!! و… هذا يظهر ببساطة أننا أسأنا
فهم تماما كلمة الله!!!!!!!… نعم يمكننا أن نقع في الخطيئة……!
نعم يمكننا أن نجاهد…… ويمكننا أن نقع! وهناك نأخذ كلمة الله : 1 يو 1.9: "إن
اعترفنا بخطايانا، هو أمين وعادل ليغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم"!!!!!!!
هذه أيضا كلمة الله! لكنه يتكلّم عن أن نعيش في النور!!!
أضعها هنا في وسط كلّ شيئ!!! يتكلم عن أن نعيش في النور!!!
بلا فعل الخطيئة عمدا!!! حين نولد ثانية، عندئذ نحصل على نعمة الله
التي توجّهنا! تساعدنا لنعيش حياة مقدّسة!!! ومن هي نعمة الله؟؟؟ هي نعمة الروح!!!
الروح القدس!!!!!!! الآن، نحن بحاجة للإستماع إلى الروح القدس في داخلنا!!!!!
وإن خطئنا ضده، ضد الروح القدس! …عندئذ يجوز أن يحصل لنا ذلك!!!!!!! وأؤمن أن
علينا أن نفهم القصّة وراء حننيا وسفيرا!!! حننيا وسفيرا لم يسقطوا في الخطيئة!!! لن
يسقطوا في الخطيئة!!! قرروا عمدا أن يخطئوا! إختاروا أن يفعلوها ..عمدا!!!!!!!
بعدما حصلوا على كلّ ما كان!!!!!!! وحصلوا على أكثر بكثير ممّا حصل عليه
كثيرون في الكنيسة اليوم!!!!!!!؟ لأن كثيرون في الكنيسة ليسوا مولودين
ثانية!!! لم يحصلوا على هذه الحقيقة!!!!!!! وإن كنتم قد حصلتم على هذه الحقيقة التي
شاركت بها اليوم… هل تريدون بعدئذ الذهاب وفعل الخطيئة
عمدا؟؟؟؟؟؟؟ كلا! لن تريدوا!!! ولهذا السبب، هذا ليس لكم! نلتم المغفرة!
فالله لا يريكم هذا ليظهر لكم أن سبق وهلكتم … يريكم الله ذلك ليظهر لكم أنكم لم
تفهموا محوى الموضوع! لم تفهموا الحقّ! لكنكم بعد ما فهمتم هذا الآن!… سيغيّر
حياتكم بطريقة جذريّة!!!!!!! بنفس الطريقة التي غيرني!!! فلا تعيشون :
"لا لا لا فيما بعد" (اللعب) لكن تعيشون حياة جذريّة!!! بابتعادكم عن
الخطيئة! وعيشكم القداسة! وتقرأون الكلمة! وتصلّون!!! وتصومون!!! لأنكم تعلمون
أن عليكم التركيز على يسوع!!!!!!! عندما تعرفون ذلك!!! ستختبرون الحرّية
من الخطيئة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم، لن تفعلون الخطيئة عمدا!!!، نعم لستم
كاملين أيضا!!! لن تصيروا كاملين!!! : لا أزال أفعل أمورا خاطئة وأختبر أني آخذ
1 يوحنا 1.9،أعترف بخطيئتي ويغفر لي!!!!!!!! لكنّ هناك فرق بين فعل شيئ خاطئ وإختبار
الروح القدس أو السقوط في الخطيئة بينما يؤدّبكم الروح القدس :"أووه لم يكن عليّ
فعله" والروح يعمل فيّ وقتها وفيما بعد، وبين ما اختبراه حننيا وسفيرا… ما الذي
فعلوه؟؟؟ كان يعلمون الحقيقة، ثمّ قالوا : "لنفعل ذلك! لنذهب الآن! ونأخذ بعض المال
ونحتفظ به!" وأؤمن أن الروح القدس قال لهم: "لا تفعلوه!" وكانوا يشعرون أن الروح القدس
يعمل فيهم!!! ربّما كما أنتم تشعرون الآن!!! عندما تسمعون هذا التعليم!!! هذا هو الروح
القدس فينا!!!!!!! ثم :"أوووه، لا ينبغي علي لا ينبغي عليّ فعل ذلك!!!…
لا! لنفعله على أيّ حال" والروح القدس قال :"لا" وقرّروا ومشوا
كلّ المكان… وأؤمن أن الروح القدس قال : "لا تفعلوه، إن فعلتم هذا! إن فعلتم هذا!
ستهلكون!!! لا تفعلوه!!!!!!!" لكنهم قرروا وقال :"لا تفعلوه" وظلوا
مقررين أنّهم كانوا يريدون فعله…! وخلال كل الطريق، ثم عندما وصل حننيا
أمام بطرس!!! أؤمن أن الروح القدس قال له بقوّة كبيرة : "لا تفعل هذه الخطيئة!!!!!!!
لا تختار أن تفعل هذا عمدا!!!!!!! تعلم الحقّ!!! إن فعلت هذا الآن!!! ستدوس
إبن الله تحت قدمك!!! تهين روح النعمة!!!" وأؤمن أن الروح القدس كان يصرخ في
داخله!!!!!!! :"لا تفعله"…….وأعطاه بطرس فرصة ثانية بقوله :"أهذا المبلغ من المال
هو كل ما لديكم؟؟؟" ولو سمع للروح القدس!!! وقال : "لا! لا! لا" لكانت هنا بالطبع
مغفرة!!! لكان هناك مغفرة مهما فعلوا!!!!! لكنه أخذ الخطوة الأخيرة!!!! بعد ما نال هذه
المعرفة!!! بعد ما عمل الروح القدس فيه!!!!! أخذ الخطوة الأخيرة وقال :
"نعم! هو كذلك!!!!!!!!!" ولأن الروح الله كان قويا جدا في الكنيسة
الأولى!!!!! أتى الحكم أسرع بكثير!!!!! ويمكنكم أن تروا ذلك إن فعلتم دراسة في
العهد القديم : أنه كلما زاد حضور الله كلما أتى الحكم أسرع!!!!! لا يهم إن لم نراه
فهذا لا يعني أنه لن يأت! سيأتي لاحقا… وهناك أتى هكذا!!! بفففف!!! وماتوا!!!
مات وماتت لأنهم خطئوا!! عمدا!!!!!!! لأنهم لم يخطئوا ضدّ بطرس! خطئوا ضدّ
الروح القدس!!! لم يستمعوا! أهانوا الروح!!! لم يستمعوا إلى روح النعمة!!!!!!!
الروح القدس!!!!!!! ولهذا السبب ……. ولهو مهمّ جدا أن نفهم ذلك! فلا أتكلّم
عن، أنكم مثلا تقودون سيارة، يسمح لكم بقيادة 50 كلم بالساعة، فتقودون
70 ويوقفكم الدرك و"لا! لا! أنا خطئت" لا! لأن الموضوع هو التلمذة!!! الجميع يتعلّم!!!
وفي البداية، فعلت أخطاء أكثر ممّا أفعل الآن!!!… كلّ الموضوع هو أن
نسير في الروح!!! أن نستمع للروح القدس!!! سوف أتكلّم عن ذلك في المرة القادمة!
أن تستمعوا للروح القدس الذي في داخلكم!!! لكننا علينا أن تكون لنا هذه المخافة في
داخلنا : أن نستمع إلى الروح القدس !!!!!!! وهذه الآية :"إن استمرّيتم بفعل الخطيئة
عمدا" يمكننا أن تترجمها هكذا أيضا! إذا نعم، حننيا لمرة! ربّما عليكم أن تفعلوه
أكثر من مرة! لا أعلم!… لكن، لا تجرّبوا الله!!! لا تجرّبوه!!! لا
تسلكوا هذا الطريق فاحصين كم مرة يمكنكم السير هناك ثم تعودوا أيضا وتختبروا
المغفرة !!!… لا تلعبوا مع الله!!!!!!! نعم، هنالك مغفرة!!!… ألله هو إله محبّ
وغفور… في العهد الجديد أيضا! هو كذلك! ويوجد مغفرة! … لكن، لا يمكننا اللعب
معه !!!!!!! والآن سأريكم أهم شيئ! لأنه… لأكون صادقا … الأمر ليس …….
في ما نفعله فقط!!! هو أكثر في موقفنا!… عيسو باع حقّ بكوريّته… ويقول الكتاب
المقدّس أن الله بغض عيسو!!! لكنه أحب يعقوب ما الذي فعله يعقوب؟ يعقوب إحتال على عيسو!
إذا، يعقوب إحتال… والله أحبّ يعقوب!!! عيسو… لن يبالي ببساطة!!! والله بغض
عيسو!!! ……. ماذا عن الملك داود؟؟؟ صنع الملك داود كل خطية في الكتاب
تقريبا!!! نظر بشهوة إلى إمرأة أخرى، بثشبع! وضع زوجها خارجا في الحرب فمات! فجعل
زوجها يموت! ليتمكّن من الزواج منها!!! وما قال الله بخصوص الملك داود؟؟؟
أنّه رجل يسعى إلى قلبه!!!!!!! إذا، الملك داود، قتل إنسان!!! أخذ إمرأة
رجل آخر!… وهو رجل يسعى إلى قلب الله!!!؟ يعقوب إحتال على عيسو وأحبّ الله يعقوب!!!
والله أبغض عيسو!!! وحننيا وسفيرا…ببساطة لم يقتلوا إنسان!!! لم يأخذوا إمرأة
رجل آخر!!! كذبوا فقط ……! وماتوا هكذا! بالطبع، هذا العهد الجديد! لكنّي أؤمن أن
هنالك شيئا قويّا هنا أيضا!!! لأن كل الموضوع عن موقفنا…!
أخذ عيسو موقفا تجاه الله وخطئ! بنفس الطريقة كما فعل حننيا وسفيرا…….
أخذ الملك داود موقفا تجاه الخطيئة! ففور ما علم أنه خطئ!! عندما أتى
النبي ناتان وأراه خطيئته!!! لم يبدأ يقول :"أوووه، لا يهمّ"… لا!!!
خاف الله فعلا! وسقط على ركبتيه :"أووووووه، لقد أخطأت تجاه الله!!!..!" كان سريع التوبة
جدا جدا! ولأنه تاب سريعا جدا، نال المغفرة! لأنه لم يكن مثل الآخر الذي لم يبال!!!!!!!
أنظروا ما يقوله المزمور 103: "كما علوت السماوات عن الأرض
عظيمة جدا هي نعمته تجاه خائفيه" !!!! :كبعد المشرق عن المغرب، بها القدر
أبعد معاصينا منا" !… أريد قراءة هذا أيضا "كما علوت السماوات عن الأرض، غظيمة جدا
هي نعمته تجاه خائفيه"!!! كلّه عن موقفنا!!! إن كنتم… لست قلقا جدا بخصوصكم أنتم
الذين تخشون الله فعلا!!!!! الذين ربما لا تزالون تناضلون ضدّ الخطيئة! واؤمن أن
هذا التعليم يمكنه أن يساعدكم للتحرر منها!! لأنه فعله في حياتي!!! لست خائفا جدا
بخصوصكم أنتم الذين تريدون فعل الشيئ الصح الذين تناضلون…… لا! افتكر أكثر بهؤلاء
الأشخاص …الذي لا يبالون… وأريد القول أن السبب لعدم مبالاتهم
هو أنهم لم يفهموا هذه الحقيقة… نرى كثيرا من الأشخاص اليوم في الكنيسة
يسقطون بعيدا ويعودون ويسقطون بعيدا ويعودون ويسقطون بعيدا… ثم يعودون ويعيشون بطريقة
جذريّة فعلا!!! ومن خلال شهادتهم، نؤمن أن "نعم، لهو ممكن أن نسقط ونعود"
لكن الكتاب المقدّس لا يقول ذلك!!!!!!! أؤمن أن السبب لسقوطهم بعيدا من البداية
هو أنهم لم يعرفوا الحقيقة! لم يستنيروا من البداية!!! لم يفعموا ما هو
عليه، فلو فهموه لما سقطوا من البداية…… …إذا أن قابلت اليوم أشخاصا سقطوا
بعيدا……. أولا، ليس لنا الحق بالحكم!!! لكني لن أقول أبدا :"مهلا! ليس باستطاعتك
العودة، لقد فاتك الأوان…" لأني أؤمن أنهم لو عرفوا الحقيقة ……. لما سقطوا بعيدا!!!!!!! فأؤمن أنه يمكنكم
أن يلقوا الرحمة ويعو.. لا يعودوا لكن يصلوا وينالوا الخلاص حقيقة!!! كم هم الناس في
الكنائس اليوم تعرف هذه الحقائق؟ ليس كثيرا! لأننا نعيش بإصحاحات وآيات!!!؟؟؟
كثير من الناس هي مخدوعة!!!!!!!… ونحتاج إلى أن نذهب ونعرف ما تقوله الكلمة
حقا!……. وهذا جذريّ……. : لا يمكننا أن نلعب مع نعمة الله!!!!!!!
لكننا عندما نخشاه(فرح ظاهر)، هو رحوم! هو رحوم تجاهنا، ويمكنني رؤية ذلك!!!!!!!
هذه الآن 13 سنة منذ أن أوحى الله لي ذلك! لقد غيّر حياتي بطريقة جذريّة!!! فلا أعود
أعيش هنا وألعب مع الخطيئة فيما بعد!!!، لا! أعيش هنا!!!!!!! اعتني بجسدي! أضبط جسدي!
أصلّي! أصوم! ليس أن علينا أن نعيش في مخافة خاطئة…
في البداية عندما رأيت ذلك: "آآآآه لا!لا!لا! ألآن سأذهب إلى … دير!
الآن!الآن!الآن! لن أعود أجرؤ النظر إلى أحد لأني من ثمّ أسقط بعيدا!!! و… أخطأ ضدّ
الروح القدس!!!!!" لا! ليس الأمر كذلك، هيا! ألله أمين!!! نتكلّم عن إن كنتم تخطئون عمدا
عمدا! تختارون! تقرّرون! ويمكن أن يكون إستمراركم في القرار!!! إذن ليس بالضرورة
أن يكون مرّة واحدة لكن إن استمرّيتم!!! ليس كما أنكم تستيقظون ذات صباح وترون
أنكم فقدتم الروح القدس!!!!! لا!!! : إن عرفتم الحقيقة وتعيشون مع الله يمكنني
أن أقول لكم :"أنتم لا تخطئون عمدا قبلما يتعامل الروح القدس معكم أولا!!!
لأن الله لا يريد هلاككم!!!!!!! إذا، يتعامل معكم الروح القدس!!! مرارا
وتكرارا….. ويمكنني أن أقول ببساطة أنه عندما "فعلت الخطيئة عمدا" عندما دخلت
الفراش مع رفيقتي بعد ما نلت الخلاص … حصلت على المغفرة! وتبت! وحصلت
على المغفرة فعلا!!! لكنني إن، في ذلك الوقت… لأني شعرت فعلا
الروح القدس يقول لي :"لا لا لا، لا تفعل" لو أني فعلته بعد! يمكنني أن أختبر أيضا
الروح القدس يقول لي :"لا تفعل" ويغفر لي… لكني… لو استمرّيت ببساطة هناك… يمكنني
الوصول إلى مكان حيث يذهب الروح القدس!!! ولا استطيع الرجوع لأنال المغفرة !!!… إذا، ألله يريكم هذا وعليكم أن تكونوا له
شاكرين!!!!!!! أن فيكم الروح القدس!!!!!!! والآن علينا ببساطة أن نملك آذان للإستماع!
وأن نعيش مع الله! ونسمع ما يقوله الروح! وأن نعتبر الرسالة للعبرانيّين تحذيرا!
لنتستمرّ بالإيمان! لنستمرّ بلإيمان بجدّ!!! وأن يكون يسوع أمامنا!!! كالذي استمرّ!!!
وأن ننظر إلى الأشخاص في لوقا 11 الذين ساروا أمامنا!! أن ننظر إليهم!!! أن ننظر
إلى يسوع!!!! ونستمرّ بلإيمان!!!!!!! إن فعلتم ذلك… ستستمرّون حتى النهاية!!!
وستقفون يوما أمام الله!!!!!!! كخادم جيد وأمين!!!وكلّ شيئ يكون حسنا!!!
ونعلم أننا في الطريق! لأن روح الله فينا!!! …أعلم أن هذا التعليم كان جذريّ جدا…
وأرجو فعلا أن تفهموه بالطريقة الصحيحة!!! فلا يخلق مخافة خاطئة فيكم!!!
إذا، اسمتعوا إلى آخر أمور قلتها هنا… إستموعوا إليها!… إسعوا وراء الله!…
تناولوا كتاب العبرانيّين!!! إقرأوه!!! إقرأوه بأنفسكم!!! إقرأوه بعيونكم
الشخصيّة!!! إقرأوه بالكامل!!! وهم فقط 13 إصحاحات!!! إقرأوه!!! صلوا
كي يريكم الروح القدس ما هو عليه!!! ثم، إن كان لديكم أسئلة… يمكنكم أن تأتوني
بتلك الأسئلة!!! وفي المرة القادمة، سأتكلم عن كيفية عيشنا الحياة بالنعمة!
في المعيار الجديد! وسأجاوب على بعض الأسئلة وأيضا على موقع Amazone الكتاب
The Sound Doctrine العقيدة الصحيحة يمكنكم أن تدخلوا حيث لدي أسئلة وتعليم
أكثر حول بعض الأمور التي شاركت بها هنا، وأرجو أن ذلك سيساعدكم!!! سأنهي الآن
و… لننشر هذا التعليم الجذري!!! لأنها ليست كلماتي!!! لست من يقولها!!!
هي كلمة الله!!! إذا، لننشر هذا التعليم كي يفهم الناس ما هو أن نعيش مع
يسوع المسيح!!! ما هو أن يسوع المسيح هو هو اليوم، الأمس، اليوم وإلى الأبد!!!!!!
نعم! الله هو نار آلكة لكنه رحوم أيضا!!!!!! هو رحوم جدا تجاه الذين يخشونه!!!!!!! كذلك،
يمكننا أن نكون أبناءه ونختبر المغفرة!!!!!! وتذكروا : سيروا في النور!!!!!!! وعندما
تخطئون… إعترفوا بخطاياكم وهو يسامحكم!!! ألله يبارككم!!!!!!! تُرجم من قبل فريق Amara.org

33 thoughts on “15. Lesson. New and old covenant – INCREDIBLE

  • 😳 wow! how did we twist scripture so much!?! thank you Torben for teaching us how to read scripture! may the Lord continue to bless you

  • Hi, someone asked why Ananias and Sapphira died, if it was not because they lied. – They died, because they would never have made it. Joining the Church those days ment being kicked out of the Synagoge. – Nobody says – in the Bible at least – that they went to Hell. Sometimes dying is a merciful thing.

  • Torben I have sinned against the Holy Spirit because He asked me seven years ago not to marry my husband and I disobeyed Him. What shall I do? This lesson taught me how much I have fallen away by disobeying the Holy Ghost and that I should find a radical remedy to that. I look forward to meet you in Egypt…

  • Thank you for this wonderful teaching.  It is INCREDIBLE how you give it so honestly.    My life is changing from all of these teachings but so far this and lesson 14 have changed  me a lot.

  • The KJV actually quotes John 3:36 just as Torben read it. The KJV uses the verb "believe" twice.

    However, in the following translations the verb "believe" is used only once:
    Geneva Bible
    Darby Bible
    New American Standard Bible
    English Standard Bible

    Incidentally, the Geneva Bible was published 50 years before the King James. So is the King James correct or not? If you google search the Greek-Lexicon for John 3:36, you will find:

    1.) Only one occurrence for the Greek word which translates to "believe".
    2.) In the second half of the verse, a different Greek word is used. This word translates into English as "obey".

    The KJV has it wrong. The other translations are correct. Torben is also correct.

    God bless!

  • Jesus is God Joh 14:4  And whither I go ye know, and the way ye know. 
    Joh 14:5  Thomas saith unto him, Lord, we know not whither thou goest; and how can we know the way? 
    Joh 14:6  Jesus saith unto him, I am the way, the truth, and the life: no man cometh unto the Father, but by me. 
    Joh 14:7  If ye had known me, ye should have known my Father also: and from henceforth ye know him, and have seen him. 
    Joh 14:8  Philip saith unto him, Lord, shew us the Father, and it sufficeth us. 
    Joh 14:9  Jesus saith unto him, Have I been so long time with you, and yet hast thou not known me, Philip? he that hath seen me hath seen the Father; and how sayest thou then, Shew us the Father? 
    Joh 14:10  Believest thou not that I am in the Father, and the Father in me? the words that I speak unto you I speak not of myself: but the Father that dwelleth in me, he doeth the works. 
    Joh 14:11  Believe me that I am in the Father, and the Father in me: or else believe me for the very works' sake. 
    Joh 14:12  Verily, verily, I say unto you, He that believeth on me, the works that I do shall he do also; and greater works than these shall he do; because I go unto my Father.

  • This is one of the best teachings on Hebrews. I’ve been praying for more fear of God and this answered it.

  • As long as Jesus is in the Holy Sanctuary at the Mercy Seat – Jesus can forgive sins.
    Once you have your sins forgiven and received the Holy Spirit, then you must continue every day to have sins forgiven. Remember the prayer Jesus told us; “Forgive me my sins as I forgive …”
    THE WORST thing that can happen is if you continue in sin and get INDIFFERENT to sinning – then you lost the clean conscience since the Holy Spirit left you

  • I've been a Christian all my like and I have never heard the word explain in its simplicity. I am so grateful to God for your life and for opening my eyes.

  • Thank you Jesus. Love this Torben, looking forward to the days to come. When I woke this morning feeling grateful for another day, God was saying EVERYDAY must be lived for Him then I watched this for the first time. Truly stirred me up. I am on the right track, surely not an easy walk but feeling stronger everyday as I obey Him…amen.

  • "For we are not under law, but under grace…." Torben, you misinterpreting the verse in Romans 6:14. If you read the context it talks about the law of SIN AND DEATH and NOT the law of Moses. Also there is no law of moses. It is God's law (or Torah) and not moses' law. You misunderstand scripture, you are unstable it seems like. Read 2. Peter 3:16…  Be careful what you teach, you are misleading A LOT of souls….

  • Wow. anyone who accuses you of being from the dark side, has not watched TPS. That is for sure. Why would a demon ever spread this kind of news. Wow. Stay faithful brother. Others are following you as you follow Christ!

  • Wow! Amazing! Thank you so much for this teaching. I was baptized last month as in Acts 2:38 and have understood Romans 6:4-8 and since then I've sinned but not like before. But this teaching has further strengthened my resolve to live IN and FOR the Lord and WILLFULLY turn away from sin and to the Lord!

  • Matthew 23 speaks of titles. In the US we find it common to say Pastor so and so, Evangelist so and so and blah blah…but nowhere does the N.T. say, " Hey Apostle Paul, do you have a word for me." etc. Look and see…titles to man are usurping the Lord Himself…watch it…what will you say before the JUDGE.

  • Word of God is sharp as doubled edged sword and today I really felt its sharpness first time. Totally gonna change me more onwards ,thank you God for it and torben❤

  • Did the prodigal son lose his sonship when he walked away from his father? No. We lose
    our position and some inheritance in our disobedience, but not being sons of God in the family of God.

  • This message really scared me but thank Jesus i know it now because it will help me to live a Holy life for Jesus my Lord and Savior
    Thank you Torben and God bless you

  • Thankful with all my heart for this word that the Holy Spirit ministered through you, I was much compromised, because I already read Hebrews, and that time I did not come down, I found it very strong, I did not give much ball, because "God is good we live By grace, thanks to the new covenant, "that which we are taught today, and only having a relationship with God to take his word more and more seriously, to get drenched, to sink in the scriptures, if we do not seek, if we listen to all doctrine Which is taught in the pulpits today, we will not inherit the kingdom, thank you very much from the heart!
    Grace and peace!

  • Hi Torben. I want to share my testimony about my baptism, I am no means encouraging others to baptise themselves at all but to be baptised by others immediately after repenting, I want to share it so maybe some people can understand how important it is to truly repent and be baptised. I received the truth and was baptised dec 4th, yesterday after God told me to wash my sins away while I was in the bathroom.
    around the time where I met God and he changed my life many months ago, I came to a point where I understood baptism and what it meant after watching the pioneer school. Where I wanted to be baptised immediately. But was later rejected because I was told to wait a month for the time to be baptised. Later that same month, I stopped following the teachings of the TLR pioneer school and just kept attending church to the point where the yoke of the church system was too much because I knew the real commandments of Jesus and decided to fall to sin and live worldly. And the time came when I was to be baptised. I hadn't truly repented and just got myself wet and felt no difference. I tried to follow the church some more but I backslid again almost immediately. until a point where God had called me one morning back to the Pioneer School. I learned more about God and there was sometimes I looked back at my baptism and wondered if it was truly a baptism. So I followed Jesus and I experience many great and amazing things but I fell then to sin because my baptism was truly not a real one. I thought I just needed to renew my mind. But God had been showing me something I couldn't really tell at first.
    I had been tangled up with sin and I cried out to some people and Doug Collins told me that I need to be baptised with true repentance and actively minister to people on the street to get rid of the desire of sins.
    I later asked someone who told me I just needed to renew my mind and I tried to do so but I just fell and fell. And I suffered a great deal because of my actions. last night God clearly spoke to me when I glanced at the tub in my bathroom to "wash my sins away". I was in the middle of committing idolatry and I was in a situation where I had to choose between the world and God. And I started to fill the tub. I cried out to God to accept this baptism and I heard the scripture that came to my mind, 'you cannot please God without faith'. And I experienced a great fight in myself. Doubt, desire for sin and condemnation. I experienced the greatest fight I've been in for a long time. But I longed for the freedom from sin. And I washed my sins away through baptism in water. If I had waited for someone else to baptise me. I would of just fallen away instead. But God plucked me out of the world at the most dire moment of my life. And God has had so much mercy on ME! out of all people. I don't want you to misunderstand my situation because I did this out of faith and fear for my own salvation. I care so much about my salvation and I really didn't care about the opposition that may come because my own salvation means so much more than just petty persecution from the church. I am not encouraging you that you can baptise yourself AT ALL. My situation happened to be a life or death moment.
    Now, I just felt so AMAZING! after rising out of the water, I just felt freedom as explained in Torben's freedom from sin video in the cafe. and not the fake one I made up before. I just felt so free! The desire for my sins had dwindled down to the point where I was no longer in bondage with my sins anymore. And I experienced such a great freedom! May God be glorified through us all by the commandments of His son Jesus! Also, greetings from the heart of North America, Winnipeg! I hope this testimony helps you Torben or whomever this may concern. Feel free to share my testimony with others. Because I know I am not the only one who went through this. 😙😙😙

  • Torben. I can't understand what blaspheming the Holy Spirit is. Is it when He calks you to Christ and you say 'no', or when you are born again and backslide?

  • Torben. Is blaspheming the Holy Spirit, when you hear His voice, but don't give your life to Christ, or when you have backslidden. I am confused on that point. Thanks.

  • approx 00.47: right off the bat, you have taken verses out of their context. you are quoting from Heb 10:26. read ALL of the surrounding verses: Heb 10:26-39 is speaking of a Believer who knows/believes the Truth of the Gospel of Christ and then "willfully sins" or knowingly rejects Jesus Christ because of persecution — THEN there is no more sacrifice for that person's sins — no more Salvation for them and they will be judged. this isn't talking about individual "sins" — Jesus' blood PAID IN FULL for ALL the sins of the entire world (1John 2:2).

  • What is Blasphemy of the Holy Spirit? Can A Christian Commit it?
    by Matt Slick
    12/10/08

    Jesus mentions a sin that is unforgivable in Matt. 12:31-32 and calls it blasphemy of the Holy Spirit. What exactly is this unforgivable sin? For that, we need to look at the context.

    Matt. 12:22-32 says, "Then there was brought to Him a demon-possessed man who was blind and dumb, and He healed him, so that the dumb man spoke and saw. 23And all the multitudes were amazed, and began to say, "This man cannot be the Son of David, can he?" 24But when the Pharisees heard it, they said, "This man casts out demons only by Beelzebub the ruler of the demons." 25And knowing their thoughts He said to them, "Any kingdom divided against itself is laid waste; and any city or house divided against itself shall not stand. 26"And if Satan casts out Satan, he is divided against himself; how then shall his kingdom stand? 27"And if I by Beelzebub cast out demons, by whom do your sons cast them out? Consequently they shall be your judges. 28"But if I cast out demons by the Spirit of God, then the kingdom of God has come upon you. 29"Or how can anyone enter the strong man's house and carry off his property, unless he first binds the strong man? And then he will plunder his house. 30"He who is not with Me is against Me; and he who does not gather with Me scatters. 31"Therefore I say to you, any sin and blasphemy shall be forgiven men, but blasphemy against the Spirit shall not be forgiven. 32"And whoever shall speak a word against the Son of Man, it shall be forgiven him; but whoever shall speak against the Holy Spirit, it shall not be forgiven him, either in this age, or in the age to come," (All Scripture quotes are from the NASB).

    Let me review this section briefly. In verse 22, Jesus healed a blind and dumb man. The Pharisees accuse Jesus of casting out demons by the power of "Beelzebub, the ruler of the demons" (v. 24). Jesus responds by saying that a kingdom divided will fall (vv. 25-28), and how the devil must first be bound before you can plunder his house (v. 29). In verses 31-32, He states that blasphemy against the Spirit will not be forgiven in this age or the age to come.

    By simply looking at the context it becomes apparent that blasphemy of the Holy Spirit is saying that Jesus did His miracles by the power of the devil. This is unforgivable. But why? We can find a clue by looking at the point when Jesus began His ministry.

    Jesus stated that His baptism was to "fulfill all righteousness," (Matt. 3:15). The word "fulfill" should cause us to think of the Old Testament. Basically, Jesus was baptized because He had to fulfill the Old Testament requirements for entering into the priesthood. He was a priest after the order of Melchizedek (Psalm 110:4; Heb. 5:8-10; 6:20). Priests offered sacrifice to God on behalf of the people. Jesus became a sacrifice for our sin (1 Pet. 2:21; 2 Cor. 5:21) in His role as priest. According to the Old Testament, in order for a priest to be consecrated, he had to be washed with water (Lev. 8:6; Exodus 29:4, Matt. 3:13-15) and anointed with oil (Lev. 8:12; Exodus 29:7; Matt. 3:16). Both of these were bestowed upon Jesus at His baptism. Additionally, He may have needed to be 30 years old (Num. 4:3).

    The oil is representative of the Holy Spirit who descended upon Jesus at His baptism (Matt. 3:16). It was after His baptism that He began His ministry and started performing miracles. He did His miracles by the power of the Holy Spirit who had come upon Him at His baptism. The Pharisees – who knew that Jesus' miracles validated His words and ministry (see John 11:45-48) – were attempting to discredit Jesus' Messiahship by saying His works were by the devil and not by the Holy Spirit. Therefore, when the Pharisees accused Jesus of casting out demons by the power of Satan, they were blaspheming the Holy Spirit by whom Jesus performed His miracles. This is unforgivable because it struck at the very heart of the redemptive work of God in Christ. It struck at the very nature of Jesus' ministry of redemption, testimony, and teaching. Jesus was ministering in the power of the Holy Spirit Himself, fulfilling the divine plan of God to provide a sacrifice for our sins (John 3:16; 1 John 4:10). The Pharisees were attributing this to demonic activity. This is a great blasphemy.

    Can a Believer Commit the Unforgivable Sin?
    No. A believer cannot commit the unforgivable sin. How can someone who has been born again (John 3:7), made a new creation (2 Cor. 5:17), and received eternal life (John 10:27-28) actually commit the unforgivable sin? He cannot. Jesus Himself said that we have eternal life, not conditional life: "My sheep hear My voice, and I know them, and they follow Me; and I give eternal life to them, and they shall never perish; and no one shall snatch them out of My hand" (John 10:27-28). Besides, it says in 2 Cor. 5:17 that the Christian is a new creation in Christ. We are different, no longer slaves to the old nature (Rom. 6:14). We are regenerated by the Holy Spirit.

    There is no biblical support for a believer committing this sin. It just hasn't happened. Also, if you are worried that you may have committed the sin and can't be forgiven, then don't be concerned. If you are worrying about it, then you haven't committed it. If you are worried about it, that is a sign you have not committed it. If you had, you wouldn't be concerned.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *