It Doesn't Have to Hurt Social Media Initiative Launch



نعيش حالياً في عالم مترابط. فمواقع التواصل الاجتماعي تتيح لنا التواصل مع الأشخاص والمعلومات من أي مكان وفي كافة الأوقات. يستعين الأهل اليوم بهذه الأدوات أكثر من أي وقت لتبادل الأخبار، وتوفير الدعم لبعضهم البعض، والبحث عن المعلومات. ساهم هذا في تغيير كل شيء. ففي العديد من ميادين البحوث، تبلغ الثغرة الزمنية التي تفصل ما بين تاريخ انتهاء البحوث وتاريخ تطبيقها في الحياة اليومية 17 سنة. فكّر في ما يعنيه ذلك على صعيد البحوث المتعلقة بصحة الأطفال.. إنها مرحلة الطفولة بكاملها… جيل بكامله لم يتسنَ له أن ينعم بمنافع تلك المعرفة.. ولكن إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي هي المكان الذي سيتمكن فيه الأهل من العثور على معلومات ترتكز على حقائق صادرة عن العلماء الذين يدرسونها مباشرة، فهذا يعني تغيير جذري في الموازين. أدركت الدكتورة كريستين تشامبرز من مركز بحوث الألم لدى الأطفال وزملاؤها من مختلف أنحاء كندا أن الأهل يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإيجاد طرق تساعد أطفالهم على التعامل مع الألم الناجم مثلاً عن وخز الإبر أو أوجاع المعدة. فقامت كريستين بإعداد فيلم فيديو عن سبل إدارة الألم الناجم عن استخدام الإبر وعرضته على موقع يوتيوب. كما استخدمت مواقع تويتر، وفيسبوك، والبريد الالكتروني لإيصال الفيديو إلى الأهل، فلاقت الفكرة إقبالاً واسعاً. أثار الفيديو اهتمام الجمهور، وتداولت وسائل الاعلام في مختلف أنحاء العالم تفاصيل القصة. وتجاوز عدد الأشخاص الذين شاهدوا الفيديو الـ 100 ألف مشاهد من أكثر من 120 دولة. واستوحي منه المزيد من الأفلام التي تشكل الآن جزءاً من سلسلة أفلام حائزة على جوائز. أدركت كريستين مدى تأثير موقع التويتر فاستخدمته لنشر رسالتها. وتواصلت مع شخصيات مؤثرة كالصحافي أندريه بيكارد من صحيفة "ذي غلوب أند ميل" الذي بدأ ينشر رسالة الألم لدى الأطفال حتى أنه كتب مقالة عنه. كما تواصلت كريستين مع الأهل مباشرة الراغبين في دعم رفاهية أطفالهم. وأصبح الأهل مثل إيزابيل جوردان التي بات البحث عن معلومات تتعلق بألم ابنها وتبادلها مع الآخرين جزءاً من روتينها اليومي. وتواصلت أيضاً مع إيريكا إيم من YummyMummyClub.ca التي أدرجت الفيديو المنشور على يوتيوب في مدونة موقع الكتروني مساهمةً بهذا في إيصال المعلومات إلى مئات الآلاف من الأهل عبر الانترنت. أطلقت هذه التفاعلات شرارة فكرة، فالتقت الاثنتان شخصياً للتحدث عن تطوير مبادرة " ليس من الضروري أن تكون التجربة مؤلمة". واستقطبت هذه المبادرة التي تولت تمويلها المعاهد الكندية للبحوث الصحية، فريقاً معروفاً على المستوى العالمي من الباحثين في القطاع الصحي والمنظمات ومساهمات من مجموعة من الأهل، وكل ذلك بفضل بضع رسائل لا يتجاوز عدد الأحرف فيها ال 140 حرفاً. تركت المؤثرات الرقمية وقعاً هاماً ساعدنا على المضي قدماً بهذا البحث. كما ساهمت الاتصالات التي قمنا بها في تزويدنا بمنصة تمكننا من الوصول إلى الملايين من الأشخاص شهرياً. ولعل أفضل ما في الأمر هو أن الأهل يستخدمون هذه المعلومات في حياتهم اليومية. إن التغير يحدث على مرأى منا.. لا يمكن لنتائج الأبحاث أن تبقى حبراً على ورق بعد اليوم. فالنتائج التي توصلنا إليها من خلال دراسة هذه المبادرة علّمتنا كيفية إيصال معلومات عالية الجودة إلى الأهل الذين يحتاجون إليها بصورة آنية. معاً، نستطيع إطلاق كامل طاقات مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الألم.

1 thought on “It Doesn't Have to Hurt Social Media Initiative Launch

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *