Tim Jackson: An economic reality check



المترجم: Bob Samuel
المدقّق: Abdulatif Mahgoub أود أن أحدثكم اليوم عن الإزدهار، عن آمالنا فى إستمرارية المشاركة فى هذا الإزدهار. وليس نحن فقط، لكن الإثنين بليون نسمة فى العالم الذين مازالوا يعانون فى كل النواحى. والأمل موجود بالفعل فى قلب هذا الحديث. فى الحقيقة، الكلمة اللاتينية الأمل هى بالفعل موجودة خلال كلمة الإزدهار. " بروسبيراس،" " سبيراس،" الأمل — بالتوافق مع آمالنا وتوقعاتنا. المعادلة هى، على الرغم من، أننا صرفنا معنى الإزدهار كشيك من بنك تقريباً بمعنى حرفى من الأموال والنمو الإقتصادى. وأننا إقتصادياتنا قد نمت بدرجة كبيرة حتى أننا نقف الآن فى خطر حقيقى من تقويض الأمل — مصادرنا الطبيعية تفرغ، نُحجم إستخدامنا للغابات، تسرب البترول فى خليج المكسيك، تغيرات المناخ — والشيئ الوحيد الذى حقاً له بعض التأثير فى الإنخفاض قليلاً فى الزيادة بطريقة مريعة للإنبعاثات الكربونية خلال العشرون أو ثلاثون عاماً الماضية هو الركود. والركود، بالطبع، ليس هو الطريقة السليمة للإحساس بالأمل أيضاً، كما هو حالنا مشغولين دائماً بالبحث ماذا حدث. لذا نحن محصورين فى نوع من الِشرك. إنها معضلة، معضلة النمو. لا يمكننا أن نعيش بدونها; لا يمكننا أن نعيش بدونها. تخلص من النظام كله أو دمر الكوكب. إنه إختيار قاس. ليس هناك كثير من الإختيارات. وحقيقة أفضل مهرب لنا من هذا الموقف هو هو نوع من الإيمان الأعمى فى خلال مهارتنا الخاصة وتكنولوجياتنا وكفائتنا وبعمل أشياء بطريقة أكثر كفاءة. الآن أنا ليس لدى أى شيئ ضد الكفاءة. وأعتقد أننا أنواع ماهرة من الجنس البشرى أحياناً. لكنى أعتقد أن علينا أيضاً أن نختبر الأرقام، هذا إختبار حقيقى هنا. لذا أريدكم أن تتخيلوا عالم، فى 2050، وحوالى تسعة بلايين نسمة، يطمحون كلهم إلى مستويات دخل مثل الغرب، أسلوب حياة مثل الغرب. وأريد أن أسأل السؤال — وسوف نعطى لهم تلك الإثنين بالمائة النسبة كزيادة فى الدخل، فى الراتب كل عام أيضاُ، لأننا نؤمن بالنمو. وأريد أن أسأل السؤال : إلى أى مدى نريد أن نذهب وبأى سرعة ؟ ما مدى مهارتنا الذى لابد أن نكون عليها ؟ ما هى التكنولوجيا التى نحتاجها فى هذا العالم لنحقق أهدافنا للكربون ؟ وهنا فى رسمى البيانى. على شمالنا هو أين نحن الآن. هذه هى كثافة الكربون للنمو الإقتصادى فى الإقتصاد فى هذه اللحظة. إنها حوالى 770 جرام من الكربون. فى العالم الذى أصفه لكم، لابد لنا أن نكون على صواب هنا على الجانب الأيمن عند ستة جرامات كربون. إنها 130 ثنية من التحسينات، وهذا يعتبر عشر مرات أبعد من أى شيئ توصلنا إليه فى تاريخ الصناعة من قبل. من المحتمل أننا نستطيع عمل ذلك، ربما هذا ممكن — من يعرف ؟ من المحتمل أننا يمكننا أن نصل إلى أبعد من ذلك ونحصل على إقتصاد يمكنه أن يُخرج الكربون من الغلاف الجوى، الشيئ الذى نحتاج أن نصل إليه بنهاية القرن. لكن أليس من المفترض أن نختبر أولاً نظام إقتصادنا الذى نعمل به حالياً قادر على تحقيق هذا النوع من التقدم ؟ لذا أريد أن أخذ دقيقتين حول ديناميكيات النظام. إنه معقد نوعاً ما، وأعتذر من أجل ذلك. ما سأحاول عمله، سأحاول أن أصيغها فى شكل أبسط للفهم. إنه يُشبه هذا الرسم قليلاً. الشركات تُنتج منتجات للمستهلكين — الذين هم نحن — وتزودنا بدخول، وهذا بالتأكيد أفضل، لأننا يمكننا أن ننفق تلك الدخول على بضائع وخدمات أكثر. هذا يُسمى تدفق الإقتصاد الدائرى. يبدو غير ضار بما يكفى. أريد أن أُسلط الضوء على بند أساسى من هذا النظام، الذى يمثل دور هام فى الإستثمار. الإستثمارات الآن تُشكل حوالى خُمس من الدخل القومى فقط فى معظم الإقتصاديات الحديثة، لكنها تلعب دوراً فى غاية الأهمية بلا أدنى شك. وما تفعله أساساً هو أنها تُحفز النمو الإستهلاكى أكثر. وهى تحقق ذلك خلال طريقين — متابعة الإنتاجية واللحاق بها، التى بدورها تقود الأسعار إلى الإنخفاض وتُشجعنا على شراء بضائع أكثر. لكنى أريد أن أركز على دور الإستثمارات فى البحث عن التجديد والإبتكار، الإنتاج والإستهلاك فى التجديد والإبتكار. جوزيف شومبتر سمى هذا ( عالم إقتصادى غير معاصر ) " عملية التدمير الإبداعية " إنها عملية الإنتاج وإعادة الإنتاج للإبتكار والتجديد، تستمر فى ملاحقة توسع الأسواق الإستهلاكية، البضائع الإستهلاكية، والجديد منها. وهذا، حيث هنا تُصبح شيقة، لأنها تحوْل وتُجبر البشر أن يكون لهم نوع من الشهية للإبتكار. نحن نحب الأشياء الجديدة — المواد الجديدة بالتأكيد — لكن نحب الأفكار الجديدية أيضاً، المغامرات الجديدة، الخبرات الجديدة. لكن الأشياء المادية مهمة أيضاً. لأنه، فى كل مجتمع علماء الإنثربولوجيا ( علم دراسة الإنسان ) نظروا إلى، الأشياء المادية تعمل كنوع من اللغة، لغة السلع، كلغة رمزية نستخدمها لنُخبر بعضنا البعض قصص، قصص، كمثال، عن مدى أهميتنا. الوضع الحالى، إستهلاك واضح وزائد عن الحد يزدهر بسبب لغة الإبتكار. وهنا، مفاجاة للكل، نظامنا الذى يحكم هيكل الإقتصاد مع منطق المجتمع — المؤسسات الإقتصادية، وكلنا كأناس، معاً فى هذا النظام لنقود محرك النمو. وهذا المحرك ليس فقط قيمة إقتصادية ; إنه يسحب الموارد المادية بشدة خلال النظام، مقود بشهيتنا النهمة التى لا تشبع، فى الحقيقة مقود بغريزة من التلهف الشديد. آدم سميث، منذ مائتى عام، تحدث عن رغبتنا فى حياة بدون خجل. حياة بدون خجل : فى وقته، الذى قصده كان ملابس كتانية، واليوم، حسناً، أنتم مازلتم تحتاجون الملابس، لكن تحتاجون السيارة الهجينة، التليفزيون فائق الجودة، أجازتان سنويتان لتنعموا بالشمس، الكمبيوتر المحمول وإيبود، والقائمة طويلة من الرفاهيات الأليكترونية — منتجات وبضائع تقريباً لا نهائية لها، مقودة بهذه الرغبة فى الإقتناء. وحتى لو أننا لا نريدها، نريد أن نشتريها، لأن، إذا لم نشتريها، النظام سيتحطم. ولكى نمنع تحطمه خلال العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، توسعنا فى نظام الإعتمادات المالية، توسعنا فى نظم الإئتمان والديون، حتى نجعل الناس تستمر بشراء البضائع. وبالطبع، هذا التوسع تضمْن فى أعماق طياته إلى الأزمة. لكن هذا — أود هنا أن أريكم بعض المعلومات فقط. هذا هو ما يشبه، أساساً، نظام الإئتمان والديون، فى إنجلترا فقط كان هذا خلال الخمسة عشر عاماً قبل الإنهيار. ويمكنكم أن تروا هناك، الديون الإستهلاكية إرتفعت بصورة غير عادية. كانت تزيد عن إجمالى الناتج المحلى لمدة ثلاث أعوام متتالية قبل الأزمة مباشرة. وخلال ذلك الوقت، المدخرات الشخصية بالطبع إنخفضت كثيراً. معدل الإدخار، القيمة الفعلية للمدخرات، كانت أقل من الصفر فى منتصف عام 2008، قبل الإنهيار مباشرة. هذه هى توسعات الناس فى الديون، أخذت مدخراتهم معها، لمجرد البقاء فى اللعبة. هذه قصة غريبة، غير معقولة، لصياغتها فى صورة مبسطة جداً. إنها قصة عنا نحن، الناس، كوننا مُقتنعين أن نصرف أموال لا نملكها على أشياء لا نحتاجها لخلق إنطباعات لن تستمر طويلاً مع أناس لا نهتم بهم. ( ضحك ) ( تصفيق ) لكن قبل أن نُسلم أنفسنا إلى اليأس، ربما يمكننا الرجوع ونقول، " هل إستوعبنا هذا بطريقة صحيحة ؟ هل هذه بالفعل هى حقيقة الناس ؟ هل هذا بالفعل هى كيفية سلوك الإقتصاديين ؟ وتقريباً فى نفس الوقت نتخذ قراراً بالعمل مع بعض أشياء غير إعتيادية. الشيئ الأول هو فى وقت الأزمة نفسها. فى الأزمة، فى الركود ، ماذا تريد الناس أن تفعل ؟ يريدون أن يعدوا أنفسهم. يريدون أن ينظروا إلى المستقبل. يريدون أن يصرفوا أقل ويوفروا أكثر. لكن التوفير هو أكثر الأشياء الخطأ لعملها من وجهة نظر النظام. مينارد يسمى هذا " الإختيار الحكيم بين إختيارين صعبين " — التوفير يبطء الإنتعاش الإقتصادى. والسياسيين ينادون بإستمرار بسحب مزيد من الديون، وأكثر من ذلك أن نسحب من مدخراتنا الشخصية، هذا فقط لمجرد أن نستطيع أن نعود بالعرض على الطريق مرة أخرى، حتى نستطيع أن نحافظ على إستمرارية هذا النمو الإقتصادى. هذا شيئ غريب شاذ، إنها منطقة بالنظام حيث يكون من الغرابة أو التناقض معنا نحن كبشر. هنا مثال آخر — مختلف تماماً : لماذا لا نعمل الأشياء الواضحة تماماً لنا التى من المفترض أن نفعلها فى موقفنا مع التغيرات المناخية، إنها أشياء بسيطة جداً جداً مثل شراء الأجهزة الموفرة للطاقة، إستعمال لمبات الإضاءة الموفرة، إطفاء الأنوار من وقت إلى آخر، تغطية منازلنا ؟ هذه الأشياء توفر كربون، إنها توفر طاقة، إنها توفر لنا أموال. ذلك هو، بالرغم من أنهم يعملون على أفضل مشهد إقتصادى، نحن لا نعمل معهم ؟ حسناً، فى هذه النقطة كانت لى بعض الفطنة منذ بضعة أعوام. كان مساء الأحد، بعد الظهر بالتحديد، وقد كان ذلك بعد — فى الحقيقة لأكون صريح، بعد مرور وقت طويل — من إنتقالنا إلى منزل جديد. وكنت قد توصلت إلى عمل بعض التغطية للمنزل، بعمل عوازل حول النوافذ والأبواب للحفاظ على الجو والهواء البارد. وعندها، كانت إبنتى ذات الخمسة أعوام تساعدنى فيما تستطيع عمله كأى طفل فى عمرها. وحيث إننا إعتدنا عمل هذا لفترة، عندما جاءت إلىّ تُحدثنى بطريقة جادة جداً، " هل هذا سيجعل الزرافات تبقى فى الخارج فعلاً ؟ " ( ضحك ) " إنهم هنا، الزرافات. " يمكنك أن تسمع عقل الطفل ذات الخمسة أعوام يعمل. هذه الزرافات، عموماً، على بُعد أربعمائة ميل من هنا خارج بارو فى فورنس فى مقاطعة كامبريا. الأخيار يعرفون ماذا يفعلون فى جو مقاطعة ( the Lake ). لكن فى الحقيقة أن طريقة السرد الطفولية مازالت تصاحبنى، لأنه بسبب بسيط أصبح واضح لى لماذا لا نفعل الأشياء الظاهرة لنا بوضوح. لأننا مشغولين جداً بإبعاد الزرافات عنا — بوضع الأطفال فى الأتوبيس فى الصباح، إعداد أنفسنا للذهاب للعمل فى الوقت، التعايش مع الرسائل الإليكترونية الكثيرة والتعرف بالأجواء السياسية، البحث عن سلع غذائية، التخلص من وجبات غذائية كاملة، الهروب لبضع ساعات ترفيهية فى المساء فى مشاهدة برامج التلفاز أو متابعة تيد على الإنترنت، مستمرين من نهاية يوم إلى آخر، محاولين إبعاد الزرافات. ( ضحك ) ما هو الهدف ؟ " ما هو هدف المستهلك ؟ " مارى دوجلاس ( عالمة إنثربلوجيا بريطانية ) سُألت فى مقالة لها عن الفقر منذ 35 عاماً مضت. " هذا هو، " قالت، " أن تساعد فى خلق عالم إجتماعى وأن تجد مكان معقول لك فى هذا العالم. " هذه رؤية إنسانية عميقة لحياتنا، وهى رؤية مختلفة تماماً عن التى تكمن فى قلب هذا النظام الإقتصادى. لذلك من نحن ؟ من هم هؤلاء الناس ؟ هل نحن هؤلاء الباحثون عن التفرد، المتعة، الأفراد الأنانيين ؟ أم أننا ربما أحياناً نكون مثل الغير أنانيين المحبيين للغير المتمثلة فى لوحات رامبراندت، مثال رائع هنا ؟ حسناً إن الطب النفسى يقول هناك توتر ما، توتر بين السلوك التعبيرى لإحترام النفس والسلوك فى الإهتمامات الأخرى. وهذه التوترات لها جذور عميقة فى عملية التطور. فالسلوك الأنانى هو متغير تحت ظروف معينة — محارب أو هارب. لكن بعض أنواع السلوك الأخرى هى هامة حيوية لتطورنا ككوننا مجتمع. ومن المحتمل أنها أكثر إثارة من منطلق نظرتنا للأمور، توتر أخر بين سلوكنا تجاه الحداثة والتقاليد أو الحفاظ عليها. الحداثة تتغير وتتكيف عندما تتغير الأشياء وأنتم بحاجة لأن تكيفوا أنفسكم. إن التقاليد هامة جداً لتنظيم وتثبيت الإستقرار لتربية ونهوض الأُسر وتمثيل مُجتمعات مُتحدة. لذا هنا، وبسرعة، ننظر إلى خريطة للقلب الإنسانى. وإنه يكشف لنا، مفاجأة ، جوهر الأمر. الذى فعلناه هو أننا خلقنا إقتصاديات. خلقنا أنظمة، تعمل بنظام رائع وإمتياز، مشجعة، قطاع واحد ضيق للروح الإنسانية وتركت القطاعات الأخرى بدون إهتمام. وفى نفس الجزء، الحل أصبح واضح، لأن هذا ليس واضح، من ناحية، عن تغيير الطبيعة الإنسانية. ليس كذلك، فى الحقيقة، عن تقليل إحتماليات. إنه عن الإنفتاح عموماً. عن السماح لأنفسنا بالحرية لنصبح بشر بكل معانى الكلمة، ندرك الخطأ ومساحة الروح الإنسانية وأفكارها وبناء مؤسسات لحماية نظرية ريمبراندت الهشة فى محبة الغير الحقيقية. ماذا يعنى كل هذا بالنسبة للإقتصاديات ؟ كيف ستبدو الإقتصاديات إذا أخذنا بهذه الرؤية للطبيعة الإنسانية إلى أعماقها من القلب ودمجها خلال هذه الأبعاد المتعامدة للعقل الإنسانى ؟ حسناً، يُمكن أن تبدو بشبه ضعيف مثل عائد الأربعة ألاف شركة مجتمعة معاً التى نشأت مؤخراً فى المملكة المتحدة خلال الخمسة أعوام الأخيرة وبنفس الطريقة بالنسبة لعدد الشركات فى الولايات المتحدة، الشركات ذات الإبتكار التى لها أهداف بيئية وإجتماعية معتمدة فى سياساتها فى لُب تكوين هذه الشركات، قى الحقيقة، شركات، مثل هذه، إيكوسيا. وأريد فقط أن أريكم هذا، سريعاً. إيكوسيا هى محرك بحث على الإنترنت. إنترنت محرك بحث يعمل بتصميم جزء من عائدها من روابط الشركات الراعية التى تظهر لك خلال البحث. وإيكوسيا تعمل بنفس الطريقة تقريباً. لذا يمكننا أن نفعل ذلك هنا. يمكننا أن نضع كلمة بحث صغيرة. هاهى، أكسفورد، المكان الذى نحن به. أترون نتيجة البحث. الإختلاف مع إيكوسيا يُعنى هنا، فى حالة إيكوسيا، إنها تحصل على العائد بنفس الطريقة، بل إنها تخصص ثمانون بالمئة من هذه العائدات إلى مشروع حماية الغابات التى تكثر بها الأمطار فى الأمازون. ونحن فى طريقنا لعمل ذلك. بالبحث على Naturejobs.uk فى المملكة المتحدة فى حالة أى شخص يبحث عن وظيفة فى هذا الركود، هذه هى الصفحة التى تريدونها. والذى يحدث عندها هو أن الراعى يعطى العائد إلى إيكوسيا، وهى بدورها تعطى ثمانون بالمائة من هذه العائدات إلى مشروع حماية الغابات الممطرة. إنها تأخذ أرباح من مكان وتخصصها إلى حماية الموارد البيئية. إنه نوع مختلف من الإبتكار لإقتصاد جديد. إنه إسلوب، إذا أردت أن تسميه، يعكس الإهتمام البيئى — ربما شيئ ما خلال تلك الخطوط. يُمكن أن يكون كذلك. أي كان ماهيتة، أيا كان ماهية هذا الإقتصاد الجديد، الشيئ الذى نحتاج أن يعمله هذا الإقتصاد، فى الحقيقة، هو وضع إستثمارات مرة أخرى فى قلب هذا النموذج، لرؤيتها فى تصور إستثمارى جديد. الآن فقط، الإستثمارات لا تسير فى أو تهتم ب إتجاه مستمر وبدون تعقل بعيد تماماً عن تحقيق النمو الإستهلاكى. الإستثمارات لابد وأن تكون على هيئة مختلفة. إستثمارات لابد أن تكون، فى طريق الإقتصاد الجديد، لتحمى وترعى ممتلكاتنا البيئية التى يعتمد عليها مستقبلنا. لابد وأن تكون عن مرحلة إنتقال. لابد لها أن تستثمر فى تكنولوجيات أقل كربون وبنيات أساسية. فى الحقيقة، لابد أن نستثمر، فى فكرة مليئة بالإزدهار بكل معانى الكلمة، توفير إمكانيات وقدرات للبشر من أجل التألق والنجاح. وبالطبع، هذا العمل له أبعاد مادية. لا يعقل أن نتحدث عن نجاح البشر إذا لم يكن لديهم طعام، ملابس ومأوى. لكنه جلى لنا أيضاً أن مرحلة الإزدهار تتعدى هذا. إن له أهداف إجتماعية ونفسية — أسرة، صداقة، إلتزام، مجتمعية، بالمشاركة فى حياة ذلك المجتمع. وهذا أيضاً يتطلب إستثمارات، إستثمارات، كمثال، فى أماكن، أماكن حيث يمكن لنا أن نتواصل، أماكن حيث يمكننا أن نتشارك، نتشارك أماكن، صالات حفلات، حدائق، متنزهات عامة، مكتبات، متاحف، مراكز مختلفة الفنون، أماكن للمتعة والإحتفال، أماكن لها طابع السكينة والطمأنينة والتأمل، مواقع لغرض " تهذيب ورعاية إحساس المواطنة المشتركة " فى عبارة مايكل سانديل الجميلة ( فيلسوف سياسى أمريكى غير معاصر ). إستثمار — إستثمار، بعد كل تعريف، هو مجرد مفهوم إقتصادى أساسى — لا شيئ أكثر أو أقل عن كونه علاقة بين الحاضر والمستقبل، حاضر مشترك ومستقبل عام للكل. ونحن نحتاج تلك العلاقة لتنعكس علينا، لإستعادة الأمل. لذا دعونى أعود، مع هذا الإحساس بالأمل، إلى الإثنين بليون نسمة الذين مازالوا يحاولون أن يعيشوا كل يوم على أقل من ثمن كوب صغير من القهوة التى بجانبنا. ما الذى يمكننا أن نُقدم لهم ؟ بالتأكيد علينا مسئولية للمساعدة فى إلتقاتهم من الفقر. جلى لنا أننا علينا مسئولية لعمل مكان للنمو حيث قضية النمو هى من أهم القضايا فى أفقر الأمم. وهو واضح جداً لنا أننا لن نستطيع أن نحقق ذلك أبداً ما لم نكون قادرين على إعادة تعريف مشهد تعبيرى جاد للإزدهار فى الدول الغنية، إزدهار يحمل فى طياته مفهوم ملئ بالمعانى وأقل مادية من نموذج النمو الأساسى. لذا هذا ليس فقط مجرد وهم وخيال مادى للفكر الغربى. فى الحقيقة، فيلسوف أفريقى كتب لى مرة، عندما نُشرت عبارة " إزدهار بدون نمو "، مشيرة إلى التشابه بين هذه الرؤية للإزدهار والمفهوم الأفريقى التقليدى لتأثير المجتمع على الفرد. أوبونتو تقول، " أنا ما أنا بسبب من نحن كلنا. " الرفاهية هى مساعى مشتركة. جذورها طويلة وعميقة. قواعدها أو أساسياتها، التى حاولت أن أظهرها، موجودة أصلاً، فى داخل كل منا. لذلك هذا ليس عن الوقوف فى طريق التنمية. إنه ليس عن الإطاحة بالرأسمالية. إنه ليس عن محاولة تغيير الطبيعة الإنسانية. الذى نعمله هنا هو أن نأخذ بعض الخطوات البسيطة تجاه إقتصاديات تلائم الغاية والهدف المنشود. وفى قلب هذه الإقتصاديات، نحن نؤسس نظام أكثر معقولية أكثر قوة، ورؤية أكثر عملية لما يعنيه أن تكون إنسان. أشكركم كثيراً. ( تصفيق ) كريس أندرسون : بينما يرتبون المسرح، أود أن أسال سؤال. قبل كل شيئ، ليس من المفترض أن يكون الإقتصاديون مُلهمين. أعتقد أنه ربما أمكنك أن تتحدث عن هذا الأسلوب قليلاً أكثر. ( ضحك ) هل تعتقد أن السياسيون مستعدون للعمل بهذه الأفكار ؟ أقصد، هل تتصور سياسى يقف فى بريطانيا ويقول، " إجمالى الناتج المحلى قد إنخفض إثنين بالمائة هذا العام. أخبار جيدة ! فى حقيقة الأمر نحن كلنا سُعداء، البلد أكثر جمالاً، وحياتنا أفضل. " تيم جاكسون : حسناً هذا واضح أنه ليس بالتحديد ما تفعل. أنت لا تصنع أخبار من قيمة الأشياء التى تنخفض. أنت تصنع أخبار من مخرجات الأشياء التى تُخبرك أننا فى حالة الإزدهار. هل أتصور السياسيون يفعلون ذلك ؟ فى الحقيقة، أنا بالفعل أرى قليل منها. عندما بدأنا هذا النوع من العمل لأول مرة، السياسيون وقفوا لنا، متحدثون الخزانة وقفوا لنا، وإتهمونا بأننا نريد أن نعود للحياة فى الكهوف. وفى واقع الأمر فى الفترة الزمنية خلال عملنا فى الثمانية عشر عاماً الأخيرة — بسبب الأزمة المالية جزئياً وأيضاً قليل من الإتضاع فى عمل الإقتصاديون — فى الواقع الناس إنخرطت فى هذه المشكلة من كل أنواع الدول حول العالم. كريس : لكن هل فى الغالب السياسيون هم الذين لابد أن يعملوا معاً فى هذا، أم أنها سوف تتطلب أكثر عمل منظمات المجتمع المدنى والشركات ؟ تيم : لابد من عمل الشركات. لابد من عمل المجتمع المدنى. لكن تحت قيادة وإدارة السياسيون. هذا أقرب لأن تكون أجندة، حيث أن السياسيون أنفسهم فى الحقيقة هم جزء لا يتجزأ من المعضلة، لأنهم مُعلقون ويهدفون أنفسهم إلى نموذج النمو. فى الواقع أن إنفتاح المجال للتفكير فى طرق مختلفة للإدارة، سياسات مختلفة، وخلق المجال للمجتمع المدنى والشركات العظمى للإدارة بأساليب مختلفة — هو بلا شك شيئ حيوى. كريس : وإذا أراد شخص ما إقناعك بأننا بالفعل يمكننا أن نفعل ال — ماذا كان ؟ — ال 130 ثنية كتعديلات فى الدقة، لخفض آثار الكربون، هل حقاً عندها ستعجبك صورة نمو الإقتصاد فى صورة منتجات أفضل مُستندة على معرفة جيدة ؟ تيم : سأظل أريد أن أعرف أنكم تستطيعون عمل ذلك وتصلون إلى أقل من الصفر بنهاية هذا القرن، فى نماذج لإستخراج الكربون من الغلاف الجوى، وحل معضلة التنوع الحيوى وتخفيض التأثير على الأراضى المستخدمة وعمل شيئاً ما تجاه تآكل التربة الزراعية وجودة المياه. لو أنكم تستطيعون أن تقنعونى أنكم قادرون على عمل كل ذلك، عندها، نعم بالطبع، أود أن أخذ الإثنين بالمائة. كريس : تيم، أشكرك كثيراً من أجل حديث هام للغاية. شكراً. ( تصفيق )

37 thoughts on “Tim Jackson: An economic reality check

  • How could we as different societies/states create a "altruistical institution". Can´t find a historical example for this idea! Every scarcity (just look at what happens if there is a economic crisis/recession) skyrockets egoistical behavior of societies against others. In these crisis moments of history altruism always loses.

  • What history proves is we don't learn from history. Counterfeiting currency will end in massive global war and default.

  • Liberals destroy the world with their fantasies of counterfeit currency and welfare. Black families AND white families destroyed by welfare since 1966. Blacks are 300% worse off, whites are 600% worse off thanks to liberal WELFARE. Man made global warming is a liberal scam. If you believe it's a problem STOP using electricity, cars, televisions, airplanes, globalization. Stop it. Trouble is liberals want others to stop but not me. Liberals are destroying the world by homogenizing the world, stealing from the top to give to the bottom. Nature has a better model. Let the failures die. Survival of the fittest. Liberals can't handle natural models that involve failure and consequences. We don't NEED Facebook, Amazon, Netflix, or Google, that WASTE our time. Meet NEEDS not WANTS. The elites are using globalism to cannibalize our economies with counterfeit currency. In real silver dollar money the stock market has not increased since 1966. In counterfeit currency it's a massive bull market. We have a counterfeit currency crisis, misdirecting real assets, for status symbols. The 1% is living like Gods and destroying the world. Protect yourself.

  • If you want to control pollution, you need to eliminate our economic system of fiat currencies. A financial system (such as we have it) relies on debt-based financing to which interest is charged for the privilege of using it (Federal Reserve being a private institution issuing dollars at interest). This requires exponential economic growth in a finite world in order to service this artificially created debt. Therefore, environmental issues CANNOT truly be addressed until we reposition the economy in an asset backed system of real money. In addition, the printing of currencies – at will – artificially stimulates economic activities that would not be undertaken otherwise.

  • aahh, good ole unce ted, making people feel better about themselves without having to do anything 🙂
    so we can keep talking about being "nicer" in our economy and promising to do better…or we can get into permaculture, producing our own food, power and drinking water.

  • As the population increases and finite resources decrease, each human being's value decreases. The labor produced today will receive a smaller amount of resources tomorrow from the same amount of labor. Competition for survival will increase. The 'family' will no longer be looked at with the same sentimental nonsense attitude it's given today. Children are future competitors for resources. I have NO responsibility whatsoever for the survival of anyone else and I'm sick of ignorant 'bleeding hearts' telling me to 'share' with mentally ignorant slobs and irresponsible slackers. The greatest threat to humanity is obvious – overpopulation.
    The dependent urban social model is the next greatest threat. It is an artificial environment that breeds unnatural behavior and has become parasitical upon the rural social model. The urban social model and its adherents are incapable of self-sufficiency and are drowning in their confused artificial lifestyle. The complexity of what they've created baffles their ignorant unnatural mentality and will collapse into simpler, more natural systems.

  • we will simply colonize space and humans will merge with machines. All of this talk of limits with look silly. Eventually we'll colonize the known universe and simply move into other universes. too many people assume industrial society has to look like the 1960s, they can't imagine that we'll move into a system beyond suburbs and fast food.

  • When the "real" Peak Oil hits after the shale boom fades, people will be forced to conserve again on a more permanent basis.

  • People like Paul Ehrlich have been saying the same thing for decades (with a focus on human numbers) but the inclination is to "debunk" anyone who questions growthism. As long as money can be made, the average fool will chase it.

  • In the beginning there was nothing…Then dark matter made itself…Then it exploded into everything! ~ SCIENCE!

  • 'i want to kill everybody in the world' -skrillex
    'i want to kill everybody in the world – except Noah' -God

  • Wealth distribution from taxing on riches population giving it to the poor with under earning etc. Thats like my dream of retirement. But I hate to say that wages doesn't increase in correlation with inflation.

  • Its wierd how if you think back to 2008 when banks got bailed out, nobody from the top of bank managing the system knows what will happened. But I think the greedy banks knows how banks really work, because no one say anything. Let alone the stupid both government and politicians.

    If they borrowed the loan in form of credit, thats means the real money never left the banks. But how the heck they were borrowing if they haven't got the money?
    Who actually monitor this system?

  • This message by Tim shows the need to make accommodations for all stakeholders and beneficiaries in an ever changing world. We should participate, not just look amused from our office windows. Thank you, Tim.

  • Almost everyone is aware about how current monetary system is unstable, unfair, not economic at all and very dangerous for every country in the world and actually to planet earth it’s self. For those who are not aware of current monetary system and how money is created – there are plenty of materials to look at – you could start with this one – (youtube: How Money is Made / Created: Ben Dyson Explains the Debt Crisis).
    But is there any other monetary system out there that could be used instead that would create stable harmony between economic growth, social stability, state and good welfare for everyone, logical and economical processes and of course protect planet earth from pollution? Well, I offer you – Green economic – my opinion how to get all that good stuff for every country and every human being.
        I now will describe what should be done to achieve this.
     
    New global currency
    Every country (or at transition period – those countries that are members of Green economy union) should be using only one currency – let’s call them „GREENS”. This doesn’t mean that there will be one central bank for this union but that every central bank of each country will be able to create money – GREENS. It’s not that they will be able to create it as much as they like – no.
    The amount of GREENS created, reserved and used by each country central bank is calculated and allowed by taking in account of these factors:
    How much amount oil, gas and it’s materials (petrochemicals, etc.)  are created, reserved, imported, exported, used;
    How much amount of green energy and it’s bio materials are created, reserved, imported, exported, used.
    So the more country is going away from oil & gas (or using it less) and is producing green energy and bio materials/services – the more money they are allowed to create and have to use for their (and others) economy.
     
    What would be consequences
    1.) There would not be any economic bubbles anymore – because money is not created out of thin air – debt. Money would be backed by real material resources (green energy and bio materials) that every country and everyone needs. It would be also more fair for every union member because every country can work to create green energy and bio materials – so it would not matter so much (and in time absolutely) does country has oil & gas resources or it doesn’t. This means that of course there is no need to go on war just for the resources as it's now.
    2.) Pollution reduction would be significant and in years it would be eliminated almost completely. No country would be economically interested in pollution by using oil & gas and it’s raw materials – because then they would have less money in their economy. So pollution reduction and using green energy make your country richer.
    3.) Every country will invest to develop new technology (or use those who where kept as secret by oil industry) that would make more effective green energy and it’s products/services. This would be major technology advancement for all countries in this new monetary union (which should be world wide).
    4.) There would be new Banks – as they would not be able to create money out of debt – Banks would be only allowed to loan money using funds from depositors. So this means that they would have to think how to earn more money from projects that creates more money in economy. Because as more money is there in economy – the more money banks will have from depositors and so more will they have in revenue. This eventually means that these new Banks are interested in giving loans and financing project that either create green energy or creates products from green energy and/or creates bio products/services (as you remember than central bank will be allowed to create more money). So Banks would be in direct interest and action to speed up green projects which creates actual jobs for people and so creates more consumption for green products and energy and so country central bank is allowed to create more money… and so on and on by spiral up way till we can go to next point.
    5.) All created money – GREEN is created by country central bank and given to  country government to decide where to use it and invest it. So as now governments has money they don’t have to tax people. So in time as more and more there are GREENS in country economic – at some point governments will stop Tax at all, because there will be enough GREENS to supply all necessary government services. As almost everyone would be rich – everyone could pay for services. Only small amount would be necessary to support those that doesn't have necessary money to buy services.
     
    Is in this great – more  technology advancement, more jobs, no taxes and more money and more bio products/services and green energy and clean earth?
     
    Summary
    This new monetary system would be stable, logical, economical and make everyone much richer and increase people of the world welfare many times making this a golden age for humans. It would make us think how to spend less resources from the planet and to create re-usable materials using green energy. It would remove all the taxes and lower the prices just to accumulate more green products so that there would be more money to work for more technology advancement.
     
    Actually it's very simple – you back the money by what you want the world to be working to – either it's debt, oil and financial bubble or it's something else.
     
    It’s all possible and after such monetary system implementation no-one will want to go back to this nonsense we have now.
    So – let’s go for this!

  • Is it profound arrogance or supreme ignorance which leads man to believe the environment can be controlled?  The environment was changing long before man and it will be changing after man has become extinct.  In fact, the only constant that pertains to the environment is that it is constantly changing.

  • He talks great, he talks about economics and what our future will hold. Must watch, please get a better understanding of our environment!

  • watch “fake speech corrects mankind's course”
    A "better" lip read, the Independence Day inheritance cap introduction. Emergency executive order is enacted to employ all, and eliminate national debt. Is this "balancing act" the systematic redirecting mankind's momentum so desperately needs?
    /watch?v=OWX8LNN66uA

  • You do raise a valid point, but it points towards the unsuitability of a capitalist growth model within a world of finite resource.

    A profit model designed where economic exploits are constrained by the global ecology doesn't mean profits aren't possible at all.

  • He isn't saying economics has no place at all, but economics within the realms of constrained market environmentalism is a much preferential model.

    20% provides incentives for innovation within the realm of ecological economics from an economic perspective. A complete reliance on NGOs or legislation involves rebound from the corporate sector. It's a case of remedying the cause versus mitigating the effects (my opinion)

  • I understand your point in terms of price mechanisms. But please consider fossil fuel subsidies designed to mitigate price rises , huge mechanical reliance on FFuels etc.

    You overestimate the abilities of technological efficiencies as a means to achieve reductions of ecological impacts.
    Consider and research:
    Technological rebound&
    Relative vs absolute decoupling

    In order to achieve carbon reductions in a growth economy we require unprecedented levels of efficiency reductions never seen before

  • I think you completely marginalise the choice by claiming it is a choice between the exploitation of resources or wildlife. Completely marginalise in fact.

  • I think your missing the point. Its not a matter if earth can currently support a population. Its if it can continue to…

  • The little girl meant to say, "drafts". When she heard it before it sounded like giraffes to her so that's how she remembered it.

  • It just means that we are, quite obviously, very busy with our daily lives – and doing our bit in fighting climate change by e.g. insulating our windows – and that might inhibit big change, big thinking, big difference. So basically, we want to be good and do good things, but our individual efforts will not save the world (…) if we don't change the economic system our actions are embedded in.

  • err, this whole talk made absolutely no sense to me, especially "too busy keeping out the giraffes". I mean, wtf was with that reference???

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *