WGS17 Sessions: Privacy & Prosperity: How Can Governments Strike the Balance?



أريد التحدث عن تكنولوجيا التواصل
والبيانات الناتجة عنه عندما نفكر في أجهزة الحاسوب الخاصة بنا
وكل الأجهزة الإلكترونية التي نستخدمها البيانات بشكل أساسي هي حصيلة ثانوية
لمجتمع المعلومات كلما نتفاعل مع جهاز حاسوب
ينتج عن ذلك بيانات سواء كنا نتصفح الإنترنت أو نحمل هاتفاً خلوياً
أو نجري عملية شراء أو نتفاعل بأي جهاز مشبوك بالإنترنت
في عالمنا كل ما نفعله تنتج عنه بيانات
وهذه البيانات تُخزن بشكل متزايد وتُستخدم بشكل متزايد وهذا تطبيق عملي لقانون (مور) كلفة تخزين البيانات أصبحت مجانية كلفة معالجة البيانات أصبحت مجانية والمواد التي كنّا نخزنها
أقصد التي كنا نحذفها، بتنا نخزنها إن كنتم تستخدمون البريد الإلكتروني
المدة التي استخدمته بها، فستتذكرون هذا كنّا نُصنّف بريدنا الإلكتروني بحذر نتخلص من المواد غير المهمة وننقل المواد المهمة إلى ملفات كثيرة توقف ذلك في عام 2006 بعد العام 2006، أصبحت رسائل البريد
الإلكتروني كلها في مكان واحد فبالنسبة إليّ
وفي حالة البريد الإلكتروني في العام 2006
أصبح البحث أرخص من التصنيف وذلك صحيح بشكل أساسي
في… في كل شيء من الأسهل أن تحفظ كل شيء
من أن تحدد ما عليك حفظه هذا هو وعد البيانات الضخمة
احفظ كل شيء سنرتب الأمور لاحقاً واستخداماتنا لهذه البيانات قد تغيرت كنا نستخدم البيانات
لنتذكر الماضي، للتأريخ تكون لدينا عقود، فننظر إلى ما قلناه
إلى ما اتفقنا عليه الآن نستخدم البيانات
لنحاول التنبؤ بالمستقبل لدينا استخدام مختلف لبياناتنا وهذه البيانات هي بشكل أساسي
بيانات مراقبة إنها… الكثير منها معلومات ذاتية
أي بيانات عن البيانات بيانات يحتاج إليها النظام ليعمل
البريد الإلكتروني على سبيل المثال المحتوى هو الرسالة المعلومات الذاتية هي سطر المُرسل
وسطر المُرسل إليه والوقت والتاريخ
يمكننا أن نتجادل بشأن سطر الموضوع في حالة اتصال الهاتف الخلوي
البيانات هي الحوار الدائر المعلومات الذاتية هي اسمي واسمك
رقم هاتفي ورقم هاتفك موقع كل منا، ومدة المكالمة وهذه المعلومات الذاتية
هي في الأساس بيانات مراقبة يمكنكم أن تفهموا هذا
بالتفكر في الأمر بشكل قصة تخيلوا أني وظفتُ محققاً خاصاً
ليتجسس على أحد ذلك المحقق سيضع أجهزة تنصت في بيت الشخص ومكتبه وسيارته سيراقب هواتفه
وسأحصل على قائمة بالاتصالات الهاتفية تلك هي البيانات تخيلوا أني ذهبت
إلى المحقق الخاص ذاته وطلبت منه وضع ذلك الشخص
تحت المراقبة فسأحصل على تقرير مختلف
تقرير يتضمن الأماكن التي ذهب إليها إلى مَن تحدث، إلام نظر ماذا اشترى
تلك كلها بيانات مراقبة هذه المعلومات الذاتية التي تصدر عنا
ونحن نمارس حياتنا هي بشكل أساسي بيانات مراقبة ونحن نعيش في عصر المراقبة الذهبي لأنّ هذه البيانات
تُجمع عنا بشكل متواصل هاتفي يعرف أنني هنا هواتفنا جميعاً تعرف أننا هنا هاتفي يعرف متى هبطت
وسيعرف متى أقلع بيانات الموقع تلك ضرورية
وإلّا فلن يرن الهاتف عندما تتصل زوجتي تلك أيضاً من بيانات المراقبة وهذه البيانات الشاملة لكل مكان
تجعل المراقبة مختلفة جداً إنها عرضية، إنها نتيجة ثانوية
للتكنولوجيا التي نستخدمها إنها خفية، نحن لا نراها عندما تتصفح الإنترنت، أنت لا ترى
مئات الشركات التي تتعقبك وتراقب كل موقع تزوره يحدث هذا كنتيجة غير مباشرة من الصعب تجنبه
لا يمكنني أن أتخلى عن الهاتف الخلوي لا يمكن ألّا يكون لديّ
عنوان بريد إلكتروني لا يمكن ألّا تكون لديّ
بطاقة ائتمان لا يمكنني أن أكون ناضجاً فاعلاً
في هذا العالم بدون هذه الأشياء أنا شخصياً لا أستخدم الـ(جي ميل) لأني
لا أريد أن يخزن (غوغل) بريدي الإلكتروني لكني علمتُ مؤخراً أنّ لدى (غوغل)
من بريدي الإلكتروني 60% صحيح أنّي لا أستخدم الـ(جي ميل)
لكن أنتم جميعاً تستخدمونه لا أستطيع منع ذلك، وهو أمر شامل الوجود
يحدث معنا طوال الوقت أينما كنّا هذه البيانات تجمعها الشركات وتستخدمها لكن بشكل أساسي، المراقبة هي
نموذج الأعمال على الإنترنت صممنا أنظمة تتجسس على الناس
مقابل الخدمات لهذا السبب فإنّ الـ(جي ميل) مجاني ولهذا فالـ(فيسبوك) مجاني عليكم أن تتذكروا ذلك
في تلك الأنظمة أنتم المُنتج أنتم المُنتج الذي يُباع للمعلنين هناك الكثير من الأسباب التاريخية
التي تبرر سبب قيامنا بهذا عندما ابتكرنا الإنترنت في الأصل
لم تكن هناك طريقة واضحة لتقاضي الأجور لقاء الخدمات
كانت خدمات الشبكة الاجتماعية مجانية فصممنا نموذجاً إعلانياً
قائماً على الإنترنت اجتمع هذا مع مجال قوي يعتمد
على التسويق المباشر والطلب عبر البريد حيث يتعقب الأفراد
ويصنفهم في فئات مختلفة اندمج هذان الأمران
لتكوين النموذج الدعائي الشخصي الذي نراه اليوم
والقائم على المراقبة تعرفون أنّ هذا صحيح
تبحثون عن شيء على الإنترنت وإذ بذلك المنتج يلاحقكم يلاحقكم من موقع إلى آخر لأنّ هذه الأنظمة
تعمل بتلك الطريقة وبالتالي، فلدينا تلك الأنظمة
التي تجعل شركتهم تتجسس عليك تُجمع هذه البيانات لأغراض الإقناع لأغراض الإعلان، إعلانات شخصية عروض شخصية، لإقناعنا بأشياء هذه الشركات تعرف عنا الكثير الكثير مجرد هواتفنا الخلوية
لديها معلومات هائلة عن هويتنا إنها تعرف مكان سكننا
مكان عملنا متى ننام ومتى نستيقظ لأنه أول وآخر شيء تتفقده جميعنا لدينا هاتف خلوي
إنه يعرف مع من ننام أتفكرون في (غوغل)؟
أن لا أحد يكذب على محرك البحث؟ كنت أقول إنّ (غوغل) يعرف عني
أكثر مما تعرفه زوجتي عني هذا صحيح بكل تأكيد لكنّ (غوغل) يعرف عني
أكثر مما أعرف لأنّ ذاكرة (غوغل) أفضل من ذاكرتي مثلاً، من يعرف بوجودنا هنا؟ شركات الهواتف الخلوية بلا شك إن استخدمنا برنامج (غوغل مابس)
للوصول هنا، فهم يعرفون أننا هنا وأي تطبيقات أخرى في الهواتف الذكية إن أتينا إلى هنا في سيارة تابعة لـ(أوبار)
إن استخدمنا بطاقة ائتمان هنا استخدام جهاز الصراف الآلي هنا جميع هذه الأنظمة تُثبت وجودنا هنا وفي قواعد البيانات، نحن هنا والمراقبة الحكومية
تعتمد بشكل كبير على هذه المعطيات عندما تقرأ وثائق وكالة الأمن القومي فإنّ الوكالة تستخدم هذه المعطيات المؤسسية
للتجسس على الناس يستخدمون ملفات تعريف الارتباط
يستخدمون سجل التصفح سجل الشراء، جميع هذه الأشياء وهذا يمنح الحكومات قدراً من المراقبة
ما كنا لنسمح به بطريقة أخرى لا أظننا سنسمح للحكومة بأن تطالب
بأن نحمل معنا أجهزة تعقب طوال الوقت لكننا وبكل سرور نضع هذه الأشياء
في جيوبنا كل صباح أو إن قيل لنا إنّ علينا أن نبلغ الشرطة
كلما كوّنا صداقة جديدة نحن لا نفعل
لكننا نبلغ الـ(فيسبوك) أو أنّ علينا أن نترك نسخة
عن مراسلاتنا مع السُلطات نحن نترك نسخة مع (غوغل ونحن نفعل هذا
لأنها طبيعة التكنولوجيا وما نراه هنا هو شراكة في المراقبة
بين القطاعين العام والخاص الشركات تنتفع بالبيانات الحكومية الحكومات تنتفع ببيانات الشركات هناك أخذ وعطاء وبالطبع، هذه البيانات
لديها استخدامات قانونية أقل نحن نرى زيادة كبيرة فيما نطلق عليه اسم
"استقاء معلومات شخصية" وهي قيام أفراد وبلدان
بسرقة البيانات ونشرها وهذا يتراوح من المُتسلل المنفرد الذي اخترق أنظمة شركة المحاماة البانامية
ونشر وثائقها وقيام حكومة (كوريا الشمالية)
بمهاجمة (سوني) وما شاهدناه من اختراق بيانات
اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي والباحثون في تغيّر المناخ والعائلة المالكة في (المملكة المتحدة) بشكل مستمر
نجدهم يستخدمون هذه البيانات للإحراج والتأثير وبالطبع، هناك مجرمون
يسرقون البيانات أيضاً لأنّ البيانات قيمة إنها قيّمة لانتحال الشخصية والاحتيال إنها قيمة للسرقة لكنّ بيع وشراء بياناتنا
في السوق السوداء هذا عمل ضخم بشكل مثير للدهشة يمكنك أن تكسب المال من بيع معلومات
الدخول، من بيع أرقام البطاقات الائتمانية وكذلك أوراق الاعتماد الأمر مهم
لأسباب الحرية السياسية والعدالة فنحن ننتقل نحو عالم
قد يُتهم فيه الناس عن طريق البيانات ونوعية البيانات مهمة هنا التطبيقات المهمة للإعلان
قد لا تكون مفيدة في اعتقال شخص ما أو توجيه طائرة مقاتلة
بدون طيار نحو بيته نوعية البيانات التي نستخدمها لنقرر
ما إن كان أحدهم بحاجة إلى خدمات حكومية قد لا تكون مفيدة
لاتخاذ قرارات الترحيل نحن نرى رقابة
قائمة على المراقبة نحن نرى رقابة ذاتية مشددة
قائمة على الرقابة ونحن نشهد رقابة تكبح الاعتراض تكبح التغيير الاجتماعي هذا مهم
لأسباب العدالة التجارية والمساواة …هل نريد العيش في عالم حيث يُمكن أن يُحكم علينا مسبقاً
عندما ندخل إلى متجر وتميزنا أنظمة التعرف على الوجوه فتُسحب بياناتنا ويعرف المتجر بالضبط
حجم قدرتنا على الإنفاق هل نريد العيش في ذلك العالم؟ هل نريد أن يتم التلاعب بنا
حسب تفضيلاتنا ومخاوفنا وآمالنا؟ لا أعتقد أنّي أريد إعلاناً
يدخل إلى عقلي بهذا الشكل هذا مهم لأسباب التنافس
في مجال الأعمال شركات التكنولوجيا الأمريكية
شهدت انخفاضاً هائلاً في أعمالها بعد وثائق (سنودين) بعدما اعتُقد أنّ وكالة الأمن القومي
تقرأ معظم بريدكم الإلكتروني بصفتكم غير أمريكيين
في هذه القاعة خصوصيتي تفيد العمل
وهي مهمة للحفاظ على الأمن خصوصية البيانات واحدة من السبل
التي ستجعلنا أكثر أمناً في هذا العالم المترابط
في عالم الجريمة الإلكترونية في هذا العالم حيث بياناتنا قيمة
وقد تُستخدم ضدنا وبالطبع، الأمر مهم
من أجل الخصوصية إذن، كيف نصلح ذلك؟
ثمة نقاط كثيرة علينا أن نفعل الكثير
لديّ مجموعة من المبادىء أود أن أستعرضها المبدأ الأول هو الأمن والخصوصية غالباً ما تسمعون المناظرة
الأمن أهم من الخصوصية أعتقد أنّ هذه غلطة فالخصوصية جانب من جوانب الأمن نحن لا نشعر بالأمان
عندما تُنتهك خصوصيتنا ولتحقيق الخصوصية نحتاج إلى الأمن الأمران لا ينفصلان الأمر الثاني
هو إعطاء الأولية للأمن على المراقبة هذا النقاش يُطرح في (الولايات المتحدة) لا أعرف إن كنتم تذكرون مناظرات
المكتب الفيدرالي أمام شركة (آبيل) قالت جهات حفظ الأمن
إن علينا انتهاك خصوصية الجميع للنيل من المجرمين أعتقد أنّ هذا خطأ
على المدى البعيد بدخول تلك التكنولوجيا إلى حكوماتنا إلى البنى التحتية المهمة
نحن بحاجة إلى الأمن أنا قلق على أمن
هاتف الرئيس (ترامب) الخلوي لأنه بحكم موقعه
للأمن أهمية كبيرة ولا يمكننا إعطاء الأولوية للمراقبة الأمر الثالث هو الشفافية
مشيراً إلى ما سمعناه من المتحدث السابق إحدى الطرق للإبحار
في عالم البيانات المعقد تكمن بمعرفة ما يحدث كلما كان ما تفعله المؤسسات
وما تفعله الحكومات شفافاً كلما فهمنا ما يحدث بصورة أوضح
وتمكنا من التعامل مع الأمر ويرافق هذا المراقبة والمسؤولية لا نريد فقط أن نعرف ما يحدث
نريد أن نكون قادرين على تغيير الأمور وأن نُحمل المنظمات مسؤولية ما تفعله هذه معارك نخوضها نحن في عالم
تُترك فيها الشركات وشأنها تجمع ما تريده
للغرض الذي تريده لكني أخمن أنّ ذلك سيتغير
في السنوات القليلة القادمة المبدأ الأخير هو أنّ لدينا شبكة واحدة
عالم واحد، وإجابة واحدة لم يعد بالإمكان
لدولة أن تؤمن ما يخصها وتترك البلدان الأخرى غير حصينة فنحن جميعاً نستخدم الشيء ذاته
جميعنا نستخدم الهواتف الخلوية ذاتها الحواسيب ذاتها، أنظمة التشغيل ذاتها الإنترنت ذاته البنية التحتية التي نبنيها هي للجميع لن تكون منفصلة من الصعب علينا فهم ذلك نحن معتادون على عالم مقسم أكثر وما زلنا نحاول الحفاظ عليه كما ترون، هناك رقابة على الإنترنت
مختلفة من بلد إلى آخر وهذا الأمر ينهار بشكل كبير لأنه يخالف طبيعة الشبكات
يمكننا أن نحاول لكني أعتقد أننا سنخسر في النهاية وعلينا أن نعرف كيف نخسر بكرامة ثمة حلول كثيرة، سأستعرض بعضها أعتقد أننا بحاجة إلى الفصل
بين الجاسوسية والمراقبة أعتقد أنّ الخلط بين هذين الأمرين
سبّب الكثير من المشاكل وكلما أمكننا الفصل بين الأمرين
كان الحال أفضل أعتقد أننا بحاجة
إلى قوانين حماية بيانات شاملة كالتي نراها في (أوروبا) نريد أن نراها بوضوح أكبرفي (الولايات المتحدة) وبلدان أخرى وأعتقد أننا بحاجة إلى أن نرى
أمناً تكنولوجياً أكبر التشفير، بهذا نحمي موادنا أما السؤال الحقيقي، فهذا هو كيف نصمم أنظمة تنفع المجتمع ككل وفي الوقت ذاته
تحمي الأشخاص بشكل فردي؟ أعتقد أنّ هذه هي مشكلة
عصر المعلومات الأساسية إن فكرتم في الأمر، بياناتنا مجتمعة
لديها قيمة هائلة لنا معاً وبياناتنا متفرقة
لديها قيمة هائلة لنا فردياً هذا أمر نراه بشكل متكرر نراه في بيانات الحركة
بيانات حركة السير المباشرة القائمة على كل سيارة تحت المراقبة إلّا أنّ كل سيارة خاضعة للمراقبة في بيانات الدعايات السلوكية الحصول على هذه الخدمات مجاناً قيّم
لكنه شخصي نحن نرى ذلك في مراقبة الحكومة الحكومات يجب أن تكون قادرة
على حل الجرائم هذه البيانات مهمة لتحقيق ذلك والبيانات الطبية، مهمة للغاية مجتمعة
وهي شخصية بشكل كبير قلتُ في بداية كلامي إنّ البيانات
هي الحصيلة الثانوية لمجتمع المعلومات أعتقد أنها مشكلة التلوث
في هذا العصر جميع العمليات تنتجها
وهي تظل موجودة نحن نناقش استخدامات ثانوية وأنا أعتقد أننا ونحن ننظر إلى الماضي
إلى القرن السابق ونرى كيف تعامل
أجدادنا وآباؤهم مع التلوث في اندفاعهم لبناء العصر الصناعي أرى أننا نحن
أبناء هذه العقود سنُنتقد أيضاً حول كيفية تعاملنا مع البيانات
أعتقد أنّ هذا هو التحدي إنه وعد وتحدٍ، شكراً لكم

1 thought on “WGS17 Sessions: Privacy & Prosperity: How Can Governments Strike the Balance?

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *